الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
تفسير سورة البقرة وهي السورة الثانية من حيث الترتيب في المصحف الشريف، وعدد آياتها مائتان وست وثمانون آية كلماتها ستَّة آلاف كلمة، ومائة وإِحدى وعشرون كلمة، وحروفها خمس وعشرون أَلفاً وخَمْسمائة حرف، وبها أطول آية في القرآن وهي آية الدين رقم (282)، مجموع فواصل (نهايات) آياتها (ق م ل ن د ب ر) ويجمعها (قم لندّبر)، وعلى اللاَّم آية واحدة: {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ
معاني القرآن
73 - ثم قال جل وعز فاذكروا آلاء الله (آية 74) قال قتادة الآلاء النعم وحكى أبو عبيدة واحدها ألى وإلى وزاد غيره إلي 74 - وقوله جل وعز وعتوا عن أمر ربهم) (آية 77) أي تجاوزا في الكفر 75 - وقوله جل وعز فأخذتهم الرجفة (آية 78) الرجفة في اللغة الزلزلة الشديدة 76 - ثم قال تعالى فأصبحوا في دارهم جاثمين (آية 78) أي
معاني القرآن
31 - ثم قال تعالى وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض (آية 17) قال مجاهد وهو الماء وهذا مثل للحق والباطل والباطل يذهب ويضمحل كما يذهب هذا الزبد وكذهاب خبث هذه الأشياء 32 - ثم قال تعالى كذلك يضرب الله الأمثال (آية 17) تم الكلام 33 - ثم قال جل وعز للذين استجابوا لربهم الحسنى (آية 18) قال قتادة هي الجنة 34 - وقوله تعالى اولئك لهم سوء الحساب (آية 18)
تفسير مقاتل بن سليمان
{ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } [آية: 11] بالعذاب، ثم نعتهم، فقال: { ٱلَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ } [آية: 12] يعني في باطل لا هون، ثم قال: والويل لهم { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا } [آية: 13] وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون بأيدى الكفار إلى أعناقهم، ثم يجمعون نواصيهم إلى على وجوههم، إذا دنوا منها قالت لهم خزنتها: { هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ } [آية
مشكل إعراب القرآن - القيسي
المصدر قوله والتي أحصنت التي في موضع نصب على معنى واذكر التي وكذلك وذا النون قوله وجعلناها وابنها آية للعالمين آية مفعول ثان لجعل ولم يثن لأن التقدير عند سيبويه وجعلناها آية للعالمين وجعلنا ابنها آية ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه وتقديره عند المبرد على غير حذف لكن يراد به التقديم تقديرة عنده وجعلناها آية
الإتقان في علوم القرآن
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة في القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة تبارك 934 الحاقة إحدى وقيل اثنتان وخمسون 935 المعارج أربعون وأربع وقيل ثلاث 936 نوح ثلاثون وقيل إلا آية وقيل إلا آيتين 937 المزمل عشرون وقيل إلا آية وقيل إلا آيتين 938 المدثر خمسون وخمس وقيل ست 939 القيامة أربعون وقيل إلا آية 940 عم أربعون وقيل وآية 941 النازعات أربعون وخمس وقيل ست 942 عبس أربعون وقيل وآية الإنشقاق عشرون وثلاث وقيل أربع وقيل خمس 944 الطارق سبع عشرة وقيل ست عشرة 945 الفجر ثلاثون وقيل إلا آية
البرهان فى تناسب سور القرآن
أن ذلك كله إنما جرى على ما سبق في علمه تعالى بحكم المشيئة الأزلية "فريق في الجنة وفريق في السعير" (آية : 7) "وما أنت عليهم بوكيل " (آية: 6) "ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة" (آية: 8) "ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم " (آية: 14) "لنا أعمالنا ولكم أعمالكم " (آية: 15)
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 297 [سورة الرحمن (55) : آية 74] لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (74) انظر [سورة الرحمن (55) : آية 75] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (75) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 76] مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (76) «مُتَّكِئِينَ [سورة الرحمن (55) : آية 77] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (77) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 78] تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (78) «تَبارَكَ اسْمُ»
تفسير مقاتل بن سليمان
وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ } [آية فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ } يعنون صالحاً { إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ } [آية يعنون صالحاً، صلى الله عليه وسلم، ونحن أفضل منه عند الله منزلة، فقالوا: { بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ } [آية 25] يعني بطر مرح، قال صالح: { سَيَعْلَمُونَ غَداً } عند نزول العذاب { مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ } [آية فِتْنَةً لَّهُمْ } لنبتليهم بها { فَٱرْتَقِبْهُمْ } يعني انتظروهم، فإن العذاب نازل بهم { وَٱصْطَبِرْ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
نظيرها في سورة البقرة:{ أُمَّةً وَسَطاً }يعني عدلاً { أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ } [آية قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ } [آية : 30] يقول: يلوم بعضهم بعضاً في متع حقوق المساكين { قَالُواْ يٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ } [آية يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ } يعني خيراً من جنتنا التي هلكت { إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ } [آية وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ } يعني أعظم مما أصابهم إن لم يتوبوا في الدنيا { لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } [آية