معترك الأقران للسيوطي
وأما سورة سبأ فلما تضمنت ما منح سبحانه داود عليه السلام من تسخير الجبال والطير والريح وإدانة الحديد ناسب وأما سورة الملائكة فمناسبة وصمه تعالى باخزاع السموات والأرض لما ذكره من خلق عالم في السموات من الملائكة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
الفاء منسوقة على صلة (الذي) ، ومن نصب أخرجها من الصلة وجعلها جوابا ل (من) لأنها استفهام ، والذي فى الحديد وَيُزَكِّيهِمْ» «3» ، وكما قال اللّه تبارك وتعالى : «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ __________ (1) آية 11 (2) آية 9 سورة يوسف. (3) آية 129 سورة البقرة.
التفسير الحديث
من ذلك آية سورة الرعد هذه: وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) وآية سورة رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ (31) وآية سورة الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وآية سورة وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (37) وآية سورة
تفسير أحمد حطيبة
مقدمة بين يدي سورة محمد الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً أما بعد: قال الله عز وجل في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم: {الَّذِينَ كَفَرُوا سميت سورة محمد صلى الله عليه وسلم، وسميت بسورة القتال، وسميت سورة الذين كفروا. ، وإن كان ذكر في آل عمران اسمه صلى الله عليه وسلم إلا أن هذه سابقة لسورة آل عمران، فسميت بذلك، أما سورة والسورة ترتيبها على حسب نزول سور القرآن السادسة والتسعون، وقد نزلت هذه السورة بعد سورة الحديد وقبل سورة
المفصل في موضوعات سور القرآن
الآية، وسواء كان المراد بالفتح في تلك الآية فتح مكة أو فتح الحديبية فإنه أطلق عليه اسم الفتح وبه سميت (سورة عدت السورة الخامسة والتسعين في ترتيب نزول السور؛ جرياً على قول الجمهور: إنها مدنية فقالوا: نزلت بعد سورة الزلزال، وقبل سورة القتال، وإذا روعي قول ابن مسعود: إنها نزلت بعد البعثة بأربع سنين، وما روي من أن سبب إسلام عمر بن الخطاب أنه قرأ صحيفة لأخته فاطمة فيها صدر سورة الحديد _ لم يستقم هذا العد؛ لأن العبرة بمكان الحجر وطه، وبعد غافر؛ فالوجه أن معظم آياتها نزل بعد سورة الزلزال.
الوافي في شرح الشاطبية
ضمير فيها يعود على السورة التي يتحدث عن اختلاف القراء في مواضع الاختلاف فيها، وهي سورة البقرة، يعني أن المرموز له باللام وهو هشام قرأ لفظ إِبْراهِيمَ* بفتح الهاء وألف بعدها في جميع المواضع في سورة البقرة كما يدل على ذلك إطلاق كلامه وكذلك قرأ بفتح الهاء وألف بعدها في المواضع الثلاثة الأخيرة في سورة النساء وقرأ أيضا بفتح الهاء وألف بعدها في الموضع الأخير من سورة الأنعام وهو مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً، والتقييد ، وقوله تعالى: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ في سورة الممتحنة وهي الامتحان، وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيوب : ما أصبت من تمرنا فأنت في حل ألا تخبرني بأفضل ما تتعوذ به الإنس من الجن ؟ قال : هذه الآية آخر سورة الحشر وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ آخر سورة الحشر ثم يوم وليلة وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل بي كذا وكذا فوالله يا
بيان المعاني
قال تعالى (قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى) الآية 77 من سورة النساء في تمنّعت به فهو لهو ولعب، قال تعالى (أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) الآية 21 من سورة لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) الآية 14 من سورة العنكبوت ومثلها 32 من سورة الأنعام الآتيتين ومثلها الآية 36 من سورة محمد في ج 3، فعلى العاقل أن لا يشري حياة قليلة فانية بحياة كثيرة باقية، قال تعالى (فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) الآية 24 من سورة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الْباطِلُ [الآية: 62] ، وفي «لقمان» وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ [الآية: 30] ، وفيها [سورة لِكَيْلا يَعْلَمَ [الآية: 5] ، وفي «الأحزاب» لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [الآية: 50] ، وفي «الحديد مقطوعا حيث كان إلا ثلاثة مواضع: في «البقرة» بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ [الآية: 93] ، وفيها [سورة إلّا عشرة مواضع: في «الأعراف» أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الآية: 105] ، وفيها [سورة وكتب «أمّن» موصولا في كل القرآن إلا أربعة مواضع: في سورة «النساء» أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
تفسير النسفي - دار النفائس
قال : لا حاجة لهن فيه قد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : " من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً " وليس في هذه السور الثلاث ذكر الله : اقتربت ، الرحمن ، الواقعة. 327 سورة الحديد مكية وهي تسع وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم { سَبَّحَ لِلَّهِ } [الحديد