الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة الرحمن (55): آية 55] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (55) • اعربت. [سورة الرحمن (55): آية 56] فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

شرح تفسير ابن كثير

المقطعة أسماء للسور قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ومنهم من فسرها، واختلف هؤلاء في معناها، فقال عبد الرحمن وهكذا قال قتادة وزيد بن أسلم، ولعل هذا يرجع إلى معنى قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنه اسم من أسماء السور ؛ فإن كل سورة يطلق عليها اسم القرآن؛ فإنه يبعد أن يكون (المص) اسماً للقرآن كله؛ لأن المتبادر إلى فهم سامع من يقول: قرأت (المص) إنما ذلك عبارة عن سورة الأعراف لا لمجموع القرآن، والله أعلم.

تفسير الشعراوي

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ} والسورة هي الطائفة من القرآن المسورة بسور خاص؛ أوله مثلاً: {بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ} وآخره تأتي بعده سورة أخرى تبدأ بقوله الحق: {بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ} ومأخوذة من السور وهل المقصود بقوله الحق هنا نزول سورة كاملة من القرآن أم نزول بعض من القرآن؟ إن المقصود هو نزول بعض من

الإكليل في استنباط التنزيل

-55- سورة الرحمن 8- قوله تعالى: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} الآية. اما تقرءون سورة الرحمن إنه جعل ثوابها وعقابها وفي هذه السورة، وأخرج من وجه آخر عنه {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ

مفاتيح الغيب

الجزء الثاني والعشرون سُورَةُ طه وَهِيَ مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ وَخَمْسُ آيَاتٍ بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة طه (20) : الآيات 1 الى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه (1) مَا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) اللَّهُ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8) سورة طه بسم اللَّه الرحمن الرحيم اعْلَمْ أَنَّ قَوْلَهُ طه فِيهِ مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

جواهر القرآن

ومن سورة الأنبياء عشر آيات: قولُهُ تعالى: {بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ * قَالَ رَبِّ احكم بالحق وَرَبُّنَا الرحمن ومن سورة الحج خمس عشرة آية: قولُهُ تعالى: {وَمِنَ الناس مَن يَعْبُدُ الله على حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الأحقاف: بسم الله الرحمن الرحيم قراءة ابن عباس -بخلاف- وعكرمة وقتادة وعمرو بن ميمون، ورويت عن الأعمش وقرأ علي "عليه السلام" وأبو عبد الرحمن السلمي: "أَوْ أَثَرَةٍ"، ساكنة الثاء. خلالته كأبي مرحب4 __________ 1 سورة الأحقاف: 4. 2 في ك: تقرؤها. 3 ضبطت في الأصل مضمومة الهمزة، وهو تحريف

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

الصغر على أنها عبادة وطاعة، ومنهجًا وسلوكًا؛ فقد صور القرآن الكريم الرحمة بما يعجز عنه البشر؛ فلم تخل سورة فيها الحرارة والصدق والدفء، وتغمر الوجدان فتحييه بالإيمان والإخلاص، والحب والمودة، فأصبح مفتاح كل سورة {بسم الله الرحمن الرحيم} ، لأن الله -عز وجل- {الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة} [الأنعام: 133] ، ورحمته وسعت وفي الحديث الشريف يخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن رب العزة: "لما خلق الرحم قال تعالى: أنا الرحمن وأنا

أحكام القرآن للكيا الهراسي

فيه دلالة على أن لتلاوة آيات الرحمن تأثيرا، فقال الحسن: إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا: في على جميع الأنبياء، ولو كان كذلك لما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مختصا بإنزاله عليه. __________ (1) سورة آل عمران آية 37. (2) سورة آل عمران آية 38.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله اسمه في القرآن تلقاه المؤمنون بالإيمان وأحبت قلوبهم سورة ذكره لجمعها لما لا يحصى من ثناء الرحمن الثلاثة في القرآن، القرآن - نور {ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا} [الشورى: 52] ونور نوره سورة مباراة بمعاندة أو غيرها، فالكل بالنسبة إليه عدم {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30] {كل من عليها فان} [الرحمن