الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك قال : لا يتقي الله عبد حتى يخزن من لسانه. وأخرج أحمد عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي الدرداء قال : ما في المؤمن وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تنطق فيما لا يعنيك واخزن لسانك كما تخزن درهمك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صيدا وهومحرم وعنده عبد الله بن صفوان فقال ابن عمر له : إما أن تقول فأصدقك أو أقول فتصدقني ، فقال ابن صفوان : بل أنت فقل ، فقال ابن عمر ووافقه على ذلك عبد الله بن صفوان. حريز البجلي قال : أصبت ظبيا وأنا محرم فذكرت ذلك لعمر فقال : ائت رجلين من إخوانك فليحكما عليك فأتيت عبد وأخرج ابن جرير عن عمرو بن حبشي قال : سمعت رجلا سأل عبد الله بن عمر عن رجل أصاب ولد أرنب فقال : فيه ولد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ مر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف : مه يا عبد الله اتق الله ولا آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فضلك ، ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات ، فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله ، فقال الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن الحميد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا} قال : شقوتهم وأخرج عبد بن الحميد عن الحسن ، انه كان يقرأ (غلبت علينا شقاوتنا). وأخرج عبد بن الحميد عن إسحاق قال : في قراءة عبد الله (شقاوتنا). - قوله تعالى : قال اخسؤا فيها ولا تكلمون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئا في أمري ، وقال يعقوب بن شبة في مسنده : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا الشافعي ثنا عمى قال : دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو قال : عبد الله بن أبي قال : كذبت هو علي ، قال أمير المؤمنين أعلم السماء ان الله أحل الكذب ما كذبت ، حدثني عروة وسعيد وعبيد الله وعلقمة عن عائشة : ان الذي تولى كبره عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عكرمة ان عبد الله بن أبي كانت له أمتان وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي مالك في قوله {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} قال : نزلت في عبد له فاقبلت الجارية إلى أبي بكر فشكت ذلك اليه فذكره أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره بقبضها فصاح عبد وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الزهري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخير بالشر يقولها ثلاثا إن الخير لا يأتي إلا بالخير ولكنه والله ما كان ربيع قط إلا أحبط أو ألم فأما عبد أعطاه الله مالا فوضعه في سبيل الله التي افترض وارتضى فذلك عبد أريد به خير وعزم له على الخير وأما عبد أعطاه الله مالا فوضعه في شهواته ولذاته وعدل عن حق الله عليه فذلك عبد أريد به شر وعزم له على شر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال : نزلت بالمدينة سورة البقرة # وأخرج ابن مردويه عن عبد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن جامع ابن شداد قال : كنا في غزاة فيها عبد سورة البقرة وآل عمران حتى يقولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران # فقال عبد الرحمن : إني أسمع عبد الله بن مسعود إذا استبطن الوادي فجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم استقبل الكعبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم عن الصوم في السفر فقال : إن شئت أن تصوم فصم وإن شئت أن تفطر فأفطر # وأخرج عبد التلخيص عن معاذ بن جبل قال صام النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزلت عليه آية الرخصة في السفر # وأخرج عبد شاء أفطر # فقيل لأبي عياض : كيف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صام وكان أحقهم بذلك # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام وعلى من أفطر في السفر # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص640 )# جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس قال عزيمة الطلاق إنقضاء أربعة أشهر # وأخرج عبد ابن عباس يقول في الإيلاء إذا مضت أربعة أشهر فهي تطليقة بائنة وتزوج ولا عدة عليها قال : نعم # وأخرج عبد بعد ذلك ثلاثة قروء ويخطبها زوجها في عدتها ولا يخطبها غيره فإذا انقضت عدتها خطبها زوجها وغيره # وأخرج عبد قال إذا مضت أربعة أشهر فقد بانت منه بتطليقة ولا يخطبها هو ولا غيره إلا من بعد إنقضاء العدة # وأخرج عبد