الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص267 )# واستغفر له ما دام ذلك القنديل يقد # وأخرج سليم الرازي في الترغيب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسرج في مسجد سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوؤه # وأخرج أبو بكر الشافعي رضي الله عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله القمامة من المسجد مهور الحور العين وسمعته يقول : من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة # فقالوا أنس رضي الله عنه قال مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فرأى فيه قبة من لبن فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص565 )# إيمان قال : فما أحلى قال : روح الله بين عباده قال : فما أبرد قال : عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم عن بعض قال داود عليه السلام : فأنت نبي # وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سلني عما شئت قال : أخبرني ما أحلى من العسل وما أبرد من الثلج وما ألين من الخز وما لا يرى أثره العسل فروح الله للمتحابين في الله # وأما ما أبرد من الثلج فكلام الله إذا قرع أفئدة أولياء الله # وأما ما ألين شيئا من الخز فحكمة الله تعالى إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيطان الرجيم # وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عامر بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : جئت أمي فقلت : وجدت قوما ما رأيت خيرا منهم قط يذكرون الله تعالى فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله القرآن فلا يصيبهم هذا # أفتراهم أخشى من أبي بكر وعمر وأخرج ابن أبي شيبه عن قيس بن جبير رضي الله عنه قال : الصعقة من الشيطان # أخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن إبراهيم رضي الله عنه في الرجل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه : إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : بيديه فنبذهما ثم قال : فرغ ربكم من العباد ! # وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده كتاب ينظر فيه قال : انظروا إليه كيف وهو أمي لا يقرأ قال : فعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : < وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله > ! < جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه > ! قال : عيش من الله يعيشكم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره وأبدى عورته ولو كان في جوف بيته # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته حتى يخرقها عليه في بطن بيته # وأخرج البيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أشاد على قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بالناس صلاة الصبح فلما فرغ أقبل بوجهه على الناس رافعا صوته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص167 )# الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راقد على حصير من جريد قد أثر على حصير من جريد فقال : أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة فأنزل الله ! قال : ما ذكر الله من الأشربة # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : قال : ما ذكر الله من الأشربة # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه ! قال : إذا أكلوا أو شربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دعوا الشراب الطهور فيشربون فيطهرهم فيكون ما أكلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وَأمرت لأعدل بَيْنكُم} قَالَ: أَمر نَبِي الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ان يَعْدلَ فَعدل حَتَّى مَاتَ وَالْعدْل ميزَان الله فِي الأَرْض بِهِ يَأْخُذ للمظلوم من الظَّالِم وللضعيف من الشَّديد وبالعدل يصدق الله الصَّادِق ويكذب الْكَاذِب وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه وَأخرج الْفرْيَابِيّ : {وَالَّذين يحاجون فِي الله من بعد مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} قَالَ: هم أهل الْكتاب كَانُوا يجادلون الْمُسلمين عَنهُ - {وَالَّذين يحاجون فِي الله من بعد مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} قَالَ: طمع رجال بِأَن تعود الْجَاهِلِيَّة

تفسير الجلالين

37 - { إن تحرص } يا محمد { على هداهم } وقد أضلهم الله لا تقدر على ذلك { فإن الله لا يهدي } بالبناء للمفعول وللفاعل { من يضل } من يريد إضلاله { وما لهم من ناصرين } مانعين من عذاب الله

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وأنفقوا مما رزقكم الله من الأموال من قبل أن يأتي أحدكم الموت، فيقول لربه: ربّ هلَّا أخرتني إلى مدّة يسيرة ، فأتصدّق من مالي في سبيل الله، وأكن من عباد الله الصالحين الذين صلحت أعمالهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأولى القراءتين بالصواب، قراءه من قرأ ذلك:"وأن الله" بفتح"الألف"، لإجماع الحجة من القرأة الله تعالى ذكره بذلك: الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حَمْراء الأسد في طلب العدّو -أبي من شوال، أذَّن مؤذِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بطلب __________ (1) انظر تفسير"القرح" فيما سلف 7: 237. (2) في المطبوعة والمخطوطة: "حسان بن عبد الله"، وهو خطأ، والصواب من تاريخ الطبري. وهو"حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب".