الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : كان الرجل إذا دعا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصدقوه وكانوا على مثل حاله في حسن الهيئة وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رصي الله عنه في الآية قال : الذي {يصطفي} من الناس هم الانبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم فيه إلا ساق اليهم عند الاضطرار رخصة والرخصة في الدنيا فيها وسع عليهم رحمة منه اذا فرض عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ثم يقول : أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها ولد هرون عليه السلام ، فترك فلما كان في السنة التي يذبحون فيها حملت أم موسى بموسى عليه الصلاة والسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الاسرائيلي {على الذي من عدوه} القبطي {فوكزه موسى فقضى عليه} قال : فمات قال : فكبر ذلك على موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} فأجابه علي رضي الله عنه وهو في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد علمناه فكيف الصلاة