المفصل في موضوعات سور القرآن

واللازمة التي اتبعت بكل قصة في سورة الشعراء وهي إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ القصص : [47]. وحكمة النقطة الأولى ظاهرة جلية فيما يتبادر لنا. الملاحظة مهمة وجوهرية جدا ، لأن من شأنها أن تحول دون استغراق الناظر في القرآن في ماهيات ووقائع ما احتوته القصص فلقد ورد في سورة هود بعد قصة نوح خاصة وورد في سورة يوسف بعد إتمام القصة وورد في سورة آل عمران في سياق

المفصل في موضوعات سور القرآن

أولاهما ما إذا كان ما احتواه القرآن من قصص صحيحا في جزئيات وقائعه وحقائق حدوثه ، وثانيتهما ما بين بعض القصص القرآنية المتصلة بنبي أو أمة من بعض الخلاف مثل وصف عصا موسى بالحية في سورة والثعبان في سورة أخرى ، ومثل ذكر وقت ما كان يقع على بني إسرائيل من فرعون من قتل الأبناء واستحياء النساء حيث ذكر هذا الوقت في سورة أنه قبل بعثة موسى وفي سورة أنه بعد بعثته. ومسلم به إجمالا من السامع وأن هذا أيضا من الحق الذي انطوى فيه حكمة التنزيل ، وبوجوب الوقوف من هذه القصص

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

استعينوا بآلهتكم في ذلك يمدونكم وينصرونكم ، وقد تحدّاهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن فقال في سورة القصص : { قُلْ فَأْتُواْ بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [ القصص : 49 ] . وقال في سورة سبحان : { قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً } [ الإسراء : 88 ] ، وقال في سورة هود : { أَمْ

تفسير الشعراوي

وقولها بعد ذلك {لاَ تَقْتُلُوهُ} [القصص: 9] تعني: أنهم فعلاً هَمُّوا بقتله، ففي بالهم إذن أن هلاك فرعون {عسى أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} [القصص: 9] يعني: لا يشعرون بنفعه

تفسير الشعراوي

وقوله سبحانه: {فَرَدَدْنَاهُ إلى أُمِّهِ} [القصص: 13] يدل على أن الاسباب في يد المسبب سبحانه، فنحن الذين وقوله تعالى: {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [القصص: 13] يعني: لا يعلمون أن وَعْد الله حق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آسِيَةُ: {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى قَوْلِهِ {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص: 9] بَنُو إِسْرَائِيلَ لَا يَشْعُرُونَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُ {إِنِّي -[232]- أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} [القصص وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي قَوْلِهِ: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: " §نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص : 51] حَتَّى بَلَغَ {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص: 53] فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى} [القصص: 85] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ وَسَلَّمَ: قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ: {رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى} [القصص