الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو عبيد في فضائله ، وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال : سئل أبو بكر الصديق عن الأبّ ما هو؟ فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها ما شاء وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا ولا يشتغلن بالصلاة والقراءة في غير داره ، ففعل ثم بدا لأبي بكر رضي الله عنه فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رضي الاستعلان ، فأتى ابن الدغنة أبا بكر رضي الله عنه فقال : يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن أبو بكر رضي الله عنه :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص378 )# وأمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها ما شاء وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا ولا يشتغلن بالصلاة والقراءة في غير داره # ففعل ثم بدا لأبي بكر رضي الله عنه فابتنى بكر رضي الله رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم الاستعلان # فأتى ابن الدغنة أبا بكر رضي الله عنه فقال : يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن أبو بكر رضي الله عنه :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نبيّ الله صلى الله عليه وسلم. " وعن ابن عمر قال : كنت عند النبيّ صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعليه يقرأ عليك السلام ويقول أراضٍ أنت في فقرك هذا أم ساخط"؟ فقال أبو بكر : أأسخط على ربي؟ إني عن ربِّي لراضٍ إنّي عن ربّي لراضٍ إني عن ربي لراضٍ قال : "فإن الله يقول لك قد رضيت عنك كما أنت عني راضٍ" فبكى أبو بكر وقال عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه : سبق النبيُّ صلى الله عليه وسلم وصَلَّى أبو بكر وثَلَّثَ عمر ؛ فلا أوتي برجل فَضَّلني على أبي بكر إلا جلدته حدّ المفتري ثمانين جلدة وطرح الشهادة.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
حبيب النجار مؤمن آل يس، ومؤمن آل فرعون الذي قال {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله} (غافر: 28) والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم» . وعن جعفر بن محمد أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه جهاراً {أتقتلون رجلاً بكر رضي الله تعالى عنه فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} فكان أبو بكر أشد من ذلك» .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عيناً من المشركين، وإلا تركناهم محروبين، قال أبو بكر: يا رسول الله! وقال الزهري: وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: (ما رأيت أحداً قط كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله نصرهم اشتغلوا بهم، وانفرد هو وأصحابه بقريش، هذا هو المراد بقوله: (تكن عنقاً قطعها الله) فأشار عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بترك القتال والاستمرار على ما خرج له من العمرة، حتى يكون بدء القتال منهم، فرجع إلى رأي أبي بكر رضي الله تعالى عنه، وفي رواية أحمد: (فقال أبو بكر: الله ورسوله أعلم يا نبي الله!
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
على الخياط على ابن حبيب على الأعشى قال: هذا ما اختاره أبو بكر فيما خالف فيه عَاصِمًا وقد نظر أبو بكر ذكر إسناد حَمْزَة بن حبيب أبو عمارة الزَّيَّات رواية سليم عنه أبا محمد، وقيل: أبا عيسى طريق خلف بطريق وابن مجاهد ودلبة وابن شنبوذ والخاقاني وابن يونس والعطار، قرأت على أبي العباس على ابن الحماني على أبي بكر مسلم الكاتب وأبو الحسن الحلبي قال الْهُذَلِيّ: وأخبرنا أبو حمية عن زاهر بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو بكر بن مجاهد عن إدريس عن خلف قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على محمد بن الحسن بن موسى الشيرازي على أبي بكر محمد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: وطلبة يوسف للعمل إنما هي حسبة منه عليه السلام لرغبته في أن يقع العدل، ونحو هذا هو دخول أبي بكر الصديق في الخلافة مع نهيه المستشير من الأنصار عن أن يتأمر على اثنين ... الملك مكانه وزوجه زوجته، فلما دخلت عليه عروسا قال لها: أليس هذا خيرا مما كنت أردت؟ فقالت له: أيها الصديق قال القاضي أبو محمد: وروي في نحو هذا من القصص ما لا يوقف على صحته، ويطول الكلام بسوقه. أي حيث يشاء الله من تصرف يوسف على اختلاف تصرفه، وحكى أبو حاتم هذه
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : وطلبة يوسف للعمل إنما هي حسبة منه عليه السلام لرغبته في أن يقع العدل ، ونحو هذا هو دخول أبي بكر الصديق في الخلافة مع نهيه المستشير من الأنصار عن أن يتأمر على اثنين ... قال القاضي أبو محمد : فروي أن العزيز مات في تلك الليالي ، وقال ابن إسحاق : بل عزله الملك ثم مات أطفير قال القاضي أبو محمد : وروي في نحو هذا من القصص ما لا يوقف على صحته ، ويطول الكلام بسوقه. أي حيث يشاء اللّه من تصرف يوسف على اختلاف تصرفه ، وحكى أبو حاتم هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السواد من طلبه ، حتى يبلغ هو وصاحبه إلى ما أمر الله به ، فلما وصلا إلى الغار دخل أبو بكر الغار أولاً بكر خوفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام : " لا تحزن إن الله معنا " فقال أبو بكر ويروى عن الحسن أنه كان إذا ذكر بكاء أبي بكر بكى ، وإذا ذكر مسحه الدموع مسح هو الدموع عن خده. وقيل : لما طلع المشركون فوق الغار أشفق أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن تصب اليوم ذهب فقال رسول الله : " ما ظنك باثنين الله ثالثهما " وقيل لما دخل الغار وضع أبو بكر ثمامة على باب الغار ،