محمد فاضل صالح السامرائي

آية (7-8): * ما الفرق بين كلمة ولد وغلام واستخدام الفعل يفعل ويخلق في قصتي زكريا ومريم؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة مريم (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِ...

آية (٣٦) - (٣٧) : (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) * الفر...

أحمد الكبيسي

آية (167): *(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ (167) آل عمران) - (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ (11) الفتح)ما الفرق؟ ننتقل إلى موضوع آخر آل عمران 167 عندنا كلمتين (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُون...

حسام النعيمي

*بعض العلماء يقول أن إسماعيل هو الذبيح والبعض يعترض ويقول (إسحق) فما المختار بين الرأيين؟ ليس هناك أثر صريح صحيح. لما ننظر في الآيات: الآية في سورة هود (وَامْرَأَتُهُ قائمة فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71) هود) هذه المرأة التي كانت عاقراً وكانت كبيرة في ال...

قال تعالى: (فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) النحل:٢٩. بزيادة اللام في (فلبئس) هي الوحيدة هنا، وباقي القرآن (فبئس مثوى المتكبرين)، كما في الزمر وغافر.

مسألة: قوله تعالى: لا ريب فيه، وقد أخبر الله بشك الكفار فيه وريبهم في مواضع؟ . جوابه: أنه لظهور أدلته ظاهر عند من نظر فيه لا ريب فيه عنده، وريبهم فيه لعدم نظرهم في أدلة صحته وفيه.

* قال (انسَلَخَ) ولم يقل انسلخت، فالتأنيث قد يدل على الكثرة مثل (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا) والتذكير للقلة (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ، وهي أربعة حرم، لو قال انسلخت تصير أكثر.

أبو حامد الغزالي

إن الأموال المستخفية في الخزائن المختبئ فيها حق المسكين والبائس، شر جسيم على صاحبها في الدنيا والآخرة (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).

الشعراوي

(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة، فهمُّهم المسارعة فيها، والازدياد منها، بخلاف من يسارع إلى شيء، فكأنه لم يكن فيه أصلًا، فهو يسرع إليه ليكون فيه.

ابن تيمية

(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)، من التزم الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة ي لم يختلف كلامُه وعقائِدُه؛ لأن ذلك غير مختلف، بخلاف من تعصَّب لطائفةٍ من الطوائف.