الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

المطلب الثاني: أهداف أهل الكتاب من محاولة تحريف القرآن الكريم حديثاً, وفيه: الفرع الأول: القضاء على القرآن

أحكام القرآن

وقد اختلف في القضاء فيها، فأجازه مالك اتباعًا للسنة الواردة في ذلك من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

طبقات المفسرين

للمذهب عظيم القدر مقدما عند السلطان له المصنفات الكثيرة في كل فن الفقه والتفسير والأصول والأدب ولى القضاء

الهداية الى بلوغ النهاية

": يوم القيامة، لقوله تعالى: {وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ} [هود: 103] أي: يشهده الأولون والآخرون لفصل القضاء

فتح الرحمن في تفسير القرآن

نزل: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ} (¬1) أي: القضاء والحكم.

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقال عكرمة والسدي: في الآية تقديم وتأخير، والتقدير، ولهم عذاب يوم الحساب بما نسوا أي تركوا القضاء بالعدل

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

ومن معاني القضاء: الإخبار والإعلام، ونظير ذلك في القرآن قوله تعالى: { وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكفر به، ومما جاءت به رسله النار (وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يقول: وختمت خاتمة القضاء

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

فناء جسمه وشخصه والمعنيان متقاربان وربّما يفسّر الوجه بالذّات وليس ذلك بالبعيد { لَهُ الْحُكْمُ } القضاء