جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك الْمُشْرِكِينَ: أَرَأَيْتُمْ أَيُّهَا الْقَوْمُ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ {إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك : 30] يَقُولُ: غَائِرًا لَا تَنَالُهُ الدِّلَاءُ {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] يَقُولُ

الأساس في التفسير

من قسم المفصل: هذه المجموعة تفصل بانتظام ما فصلته سور خمس من قسم الطوال، فسورة التغابن تفصل في محور سورة آل عمران، وسورة الطلاق تفصل في محور سورة النساء حتى لتسمى سورة النساء الصغرى، وسورة التحريم تفصل في محور سورة المائدة، وسورة الملك تفصل في محور سورة الأنعام، وسورة القلم تفصل في محور سورة الأعراف، وسنرى وبهذه المجموعة تنتهي زمرة المسبحات، فآخر سورة في المسبحات هي سورة التغابن، وعلى هذا فالمسبحات وزعت على فأكملت البناء الذي أسست له المجموعات الثلاث من المسبحات، بل والمجموعة الأولى من قسم المفصل، إذ لا نجد سورة

التعليق على تفسير الجلالين

{وَقَالَ قَرِينُهُ} [(23) سورة ق] الملك الموكل به، هذا أي الذي لدي عتيد، اعتدته وأعددته لهذا اليوم، هذه فيها حسناته، وهذه الصحف التي فيها سيئاته، انتظاراً لهذا اليوم، {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً} [(31) سورة يوسف] فهذا معد وهو عتيد، يقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} [(23) سورة ق] أي: "حاضر" معد جاهز، فيقال لمالك خازن النار: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} [(24) سورة ق] إذا كان القول متجه لمالك يعني كون الضمير مثنى ق] والمفسر يرى أنه يعود لمالك خازن النار، {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} [(24) سورة ق] والتثنية هنا ليست

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم اقتربت الساعة ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الله عليه وسلم ) ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم الفلق

بيان المعاني

على هيأتها قد يكون بعمد ويكون بلا عمد، قال تعالى (وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً) الآية 12 من سورة عم في ج 2، وقال تعالى (أَمِ السَّماءُ بَناها) الآية 27 من سورة النازعات، وقوله تعالى (وَالسَّماءِ وَما بَناها) الآية 5 من سورة والشمس ج 1، وقال تعالى (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) الآية 27 من سورة الذاريات المارتين في ج 2، وقال تعالى (فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ) الآية 3 من سورة تبارك الملك الحج الآتية، وجاءت بلفظ خاشعة في الآية 40 من سورة فصلت في ج 2.

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

وروي أنه لما رآه الملك شابا وهو في ذلك الوقت ابن ثلاثين سنة قال للشرابي: أهذا هو الذي علم تأويل رؤياي الرؤيا منك شفاها فأجاب بذلك الجواب شفاها وشهد قلبه بصحته فذلك قوله تعالى: فَلَمَّا كَلَّمَهُ أي كلم الملك يوسف قالَ أي الملك: إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أي ذو منزلة رفيعة أَمِينٌ (54) أي ذو أمانة على وتبني الخزائن وتجمع فيها الطعام فإذا جاءت السنون المجدبة بعنا الغلات فيحصل بهذا الطريق مال عظيم فقال الملك روي أنه لما تمت السنة من يوم سأل يوسف الإمارة دعاه الملك فتوجه وأخرج خاتم الملك وجعله في إصبعه وقلده

مفاتيح الغيب

الرابع : إن الملك ملك للرعية ، والمالك مالك للعبيد ، والعبد أدون حالًا من الرعية ، فوجب أن يكون القهر ، ولا يجب على الرعية خدمة الملك. وحجة من قال أن الملك أولى من المالك وجوه : الأول : أن كل واحد من أهل البلد يكون مالكاً أما الملك لا يكون إلاأعظم الناس وأعلاهم فكان الملك أشرف من المالك. فيه متعين ، ولولا أن الملك أعلى حالًا من المالك وإلا لم يتعين.

منجد المقرئين ومرشد الطالبين

الطبقة الثالثة: عبد الملك بن بكران النهروان1. والحسن بن علي الرهاوي. وأبو علي __________ 1 عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء، أبو الفرج النهرواني.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك : 30] أَيْ ذَاهِبًا {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] قَالَ: الْمَاءُ الْمَعِينُ: الْجَارِي