الجامع لأحكام القرآن
قال أبن العربي: أقسم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال: " يس. والقرآن الحكيم " [ يس: 1 - 2 ]، وأقسم بحياته فقال: " لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون (2) "، [ الحجر: 72 وقال: * علقتها قبل أنضباح لوني * __________ (1) الكعام: شئ يجعل على فم البعير. (2) آية 72 سورة الحجر.
نداءات القرآن لبني الإنسان
" أي أخسه وأدونه، وهو الهرم والخرف حتى لا يعقل؛ ولهذا قال: "لكيلا يعلم من بعد علم شيئا" كما قال في سورة يس: "ومن نعمره ننكسه في الخلق" [يس: 68].
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
سبحانه وتعالى - أصلا؛ فإنّه لا ريب عند من له أدنى مزاولة لذلك أنَّ " طس" أوفق عند الساجعين لـ"مبين" من "يس " لـ"حكيم"، فلو كان السجع مقصودًا لما وقع الإجماع من العادين على أنّ " طس" ليست بآية وعدّ بعضُهم "يس"آية يشبه الفواصل ولم يعد فاصلة بإجماع العلماء ويحدد ذلك ويحدد روي السورة ومذاهب العلماء في هذا يقول في سورة
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
مثال آخر: ما المقصود بكلمة (حكيم) في قوله تعالى في سورة يس (يس والقرآن الحكيم) وقوله تعالى (ذلك نتلوه
التفسير الوسيط
[سورة يس (36) : الآيات 55 الى 68] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) هُمْ يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (68) «1» «2» «3» [يس
اللباب في علوم الكتاب
الخطيب: عقل البشر يعجز عن إدراك الأشياء الكُلِّيَّة على تفاصيلها، لكن نذكر ما يوفقنا الله له فنقول: كل سورة } [آل عمران: 1 - 3] ، {المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ} [الأعراف: 1 - 2] ، {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1 - 2] ، {الم تَنزِيلُ الكتاب} [السجدة: 1 - 2] ، {حم ?
أسرار البيان في التعبير القرآني
مثال آخر: ما المقصود بكلمة (حكيم) في قوله تعالى في سورة يس (يس والقرآن الحكيم) وقوله تعالى (ذلك نتلوه
تأويل مشكل القرآن
في سورة يس وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) [يس
تفسير العثيمين: جزء عم
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس: 82] . {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون} [يس: 53] . وقوله {فسوى} يعني سوى ما خلقه على أحسن صورة، وعلى الصورة المتناسبة، فالإنسان مثلاً قال الله تعالى في سورة
الجامع لأحكام القرآن
وفي سورة يس:" وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ" «3» [يس: 39] أَيْ عَلَى عَدَدِ الشَّهْرِ، وَهُوَ ثَمَانِيَةٌ