تفسير القرآن العزيز
. | < < الفرقان : ( 51 ) ولو شئنا لبعثنا . . . . . رسولا < < الفرقان : ( 52 ) فلا تطع الكافرين . . . . . > } 2 < فلا تطع الكافرين > 2 ! بالقرآن ، وهذا الجهاد باللسان من | قبل أن يؤمر بقتالهم . | < < الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . حراما محرما أن يغلب احدهما على الآخر . | < < الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . أي : عوينا ؛ يقول : يظاهر الشيطان على | ترك أمر ربه . | | سورة الفرقان من ( آية 56 آية 62 ) . | _____
تفسير القرآن العزيز
| < < الفرقان : ( 15 ) قل أذلك خير . . . . . > } 2 < أذلك خير أم جنة الخلد > 2 ! قاله على الاستفهام ؛ أي : أن جنة الخلد خير | من ذلك . | < < الفرقان : ( 16 ) لهم فيها ما . . . . . > > ^ ( كان على ربك وعدا مسئولا ) ^ سأل المؤمنون الله الجنة ؛ فأعطاهم إياها . | | سورة الفرقان من ( آية 17 آية 20 ) . | < < الفرقان : ( 17 ) ويوم يحشرهم وما 2 < أم هم ضلوا السبيل > 2 { < الفرقان : ( 18 ) قالوا سبحانك ما . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | < < الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . > } 2 < وقدمنا > 2 ! أي : عمدنا ! الهباء : هباءة ، والهباء : المنبث ما سطع من سنابك | الخيل ، وهو من الهبوة والهبوة : الغبار . | < < الفرقان 2 < وأحسن مقيلا > 2 { < الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . . مع الرحمن < < الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . . > } 2 < الملك يومئذ الحق للرحمن > 2 ! | يقول : تخضع الملائكة يومئذ لملك الله ، والجبابرة لجبروت الله . | | سورة الفرقان من ( آية 27 آية 32
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر } [ الفرقان : 68 ] إلى قوله { غفوراً رحيماً } [ الفرقان : 70 ] . فقرأت عليه الآية التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر } [ الفرقان : 68 ] فقال هذه الآية النساء بعد الآيات التي في سورة الفرقان بستة أشهر . إلهاً آخر . . . } [ الفرقان : 68 ] الآية . وأخرج عبد الرزاق عن الضحاك قال : بينهما ثماني سنين ، التي في النساء بعد التي في الفرقان .
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الفرقان من ( آية 12 آية 16 ) . | < < الفرقان : ( 12 ) إذا رأتهم من . . . . . صوتا < < الفرقان : ( 13 ) وإذا ألقوا منها . . . . . يعني : ويلا وهلاكا . | | قال محمد : ( ثبورا ) نصب على المصدر ؛ كأنهم قالوا : ثبرنا ثبورا . | < < الفرقان
تفسير الصنعاني
< > S25 < > < > سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم < < النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . نبي إلا خر ترعد فرائصه حتى إن إبراهيم ليجثو على ركبتيه فيقول أي رب إني لا أسالك اليوم إلا نفسي < < الفرقان > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { وكانوا قوما بورا } قال هم الذين لا خير فيهم < < الفرقان > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى { ومن يظلم منكم } قال هو الشرك < < الفرقان : } قال هي كلمة كانت العرب تقولها كان الرجل إذا نزلت به شديدة قال حجرا محجورا يقول حراما محرما < < الفرقان
تفسير القرآن العزيز
. | < < الفرقان : ( 19 ) فقد كذبوكم بما . . . . . > } 2 < فقد كذبوكم بما تقولون > 2 ! أنهم آلهة ^ ( فما يستطيعون صرفا ولا نصرا ) ^ لا | تستطيع لهم آلهتهم صرفا للعذاب ولا نصرا . | < < الفرقان الرسل على ما يقول لهم قومهم . | | قال محمد : في هذا إضمار : أتصبرون اصبروا ؛ كذلك قال ابن عباس . | | سورة الفرقان من ( آية 22 آية 26 ) . | < < الفرقان : ( 21 ) وقال الذين لا الآية . | < < الفرقان : ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . . > } 2 < يوم يرون الملائكة > 2 !
تفسير القرآن العزيز
قال قتادة : | القرن : سبعون سنة < < الفرقان : ( 39 ) وكلا ضربنا له . . . . . > } 2 < وكلا > 2 ! إهلاكا | بتكذيبهم رسلهم . | | سورة الفرقان : من ( آية 40 43 ) . | < < الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على بعثا ولا حسابا . | < < الفرقان : ( 42 ) إن كاد ليضلنا . . . . . أي : من كان | أضل سبيلا في الدنيا ؛ أي : سيعلمون أنهم كانوا أضل سبيلا من محمد | < < الفرقان : ( 43 )
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [سورة ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [سورة الفرقان: 1] . "، قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: {إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [سورة ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: { تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [سورة الفرقان: 1]. قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [سورة