حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ}؛ أي: التي كان أهلها يعملون الأعمال الخبائث، والرذائل الدنيئة (¬1): من اللواط
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الأرض بالفساد فيقتل {وَلَا يَزْنُونَ}؛ أي: ولا يطؤون في قبل المرأة بغير عقد شرعي أو ملك يمين، وكذا اللواط
التفسير البسيط
قال الزجاج: وفي هذه الآية دليل على أن فاحشة اللواط لم يفعلها أحد قبل قوم لوط. (¬3) ذكره عنه ابن الجوزي
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو حنيفة : لا يلاعن ؛ وبناه على أصله في أن اللواط لا يوجب الحد.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحقّ جلّ جلاله : {و} أرسلنا {لوطًا إذ قال لقومه} ، ؛ واعظًا لهم : {أتأتون الفاحشةَ} أي : اللواط
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الفُقراء لا ينكر عليهم إلا ما كان محرّمًا مجمعًا على تحريمه ، ولا تأويل فيه ، كالزنا بالمعينة أو اللواط
شرح تفسير ابن كثير
ومن خبثهم أنهم كانوا مع الشرك بالله عز وجل يعملون اللواط، وهو إتيان الذكر الذكر والعياذ بالله، ولم يسبقوا
نحو تفسير موضوعي
قبل الحديث عن حسن العشرة- ذكرت جريمتان من الجرائم الاجتماعية السيئة : ص _050 الأولى السحاق، والأخرى اللواط
نحو تفسير موضوعي
وأباحت أرقى دولهم اللواط!!
التفسير الوسيط
برجس اللواط، وأفعل التفضيل هنا وهو أَطْهَرُ ليس على بابه، بل هو للمبالغة في الطهر.