ذكر ابنُ كثير (١٠‏/‏٣٩٧) أن الخلاف في تحديد الوادي ووصف النملة لا حاصل له

علّق ابنُ كثير (١١‏/‏١٠) على هذا الأثر قائلًا: «هذا سياق غريب، وبناء عجيب»

علق ابنُ كثير (١٢‏/‏٢٥٣) على هذا الأثر بقوله: «أثر غريب عجيب منكر»

وجَّه ابنُ كثير (١٣‏/‏٣٨٥) قول مجاهد بقوله: «يعني: لا حظّ لنا»

انتقد ابنُ كثير (١٤‏/‏٩٦) قول السُّدِّيّ بقوله: «أبْعَد السُّدِّيُّ في قوله هذا»

علَّق ابنُ كثير (١٠‏/‏٣٠٧) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا»

سورة البقرة — الآية ٢١٢

عن عطاء، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية: ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾. فقال: تفسيرها: ليس على الله رقيب، ولا مَن يحاسبه

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٥٧٤) لمجاهد قولًا بأن ﴿أمدا﴾ معناه: غاية. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى، وعلى جهة التقريب»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٦٧) أقوال المفسرين في تفسير الضد، ثم بيّن أن لفظ القرآن أعمُّ مما قالوه وأجمع للمعنى المقصود

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٦٤٧) أن المفسرين يقولون: ﴿آنفا﴾ معناه: الساعة الماضية القريبة منّا، وعلَّق عليه، بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى»