التفسير الميسر

ولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد

التفسير الميسر

ولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا يجهدان المال والصدقة تجهد المال ولا تجهد البدن وإني لا أعلم شيئا أجهد للمال والبدن من الحج.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

موسى بن إسماعيل، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: الماعون، بلسان قريش: المال حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن ابن أبى ذئب، عن الزهريّ، قال: الماعون: بلسان قريش: المال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص349 )# ولا يجهدان المال والصدقة تجهد المال ولا تجهد البدن وإني لا أعلم شيئا أجهد للمال والبدن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

موسى بن إسماعيل، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: الماعون، بلسان قريش: المال حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن ابن أبى ذئب، عن الزهريّ، قال: الماعون: بلسان قريش: المال.

التفسير الميسر

وبيعًا وشراءً، والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ويسألونك عن حكم القمار -وهو أَخْذُ المال وإثمهما أكبر من نفعهما; إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة، ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس، ويتلفان المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو جعفر ويعقوب بسكون الباء وتخفيف الدال والمعنى أردنا أن يرزقهما الله بدل هذا الولد ولدا خيرا منه ) زكاة إطلاق اسم المدينة على القرية لغة ) وكان تحته كنز لهما ( قيل كان مالا جسيما كما يفيده اسم الكنز إذ هو المال المجموع قال الزجاج المعروف فى اللغة ان الكنز إذا أفرد فمعناه المال المدفون فإذا لم يكن مالا قيل كنز

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المال يكثر به ماله. والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان مشهورتان في قرّاء الأمصار مع تقارب معنييهما؛ لأن أرباب المال إذا أربوا ربا المال، وإذا ربا المال فبإرباء أربابه إياه ربا، فإذا كان ذلك كذلك، فبأيّ القراءتين قرأ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المال يكثر به ماله. والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان مشهورتان في قرّاء الأمصار مع تقارب معنييهما؛ لأن أرباب المال إذا أربوا ربا المال، وإذا ربا المال فبإرباء أربابه إياه ربا، فإذا كان ذلك كذلك، فبأيّ القراءتين قرأ