عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت بمكة سورة ﴿ألهاكم التكاثر﴾

قال مقاتل بن سليمان: سورة العصر مكّيّة، عددها ثلاث آيات كوفي

قال مقاتل بن سليمان: سورة الهُمَزَة مكّيّة، عددها تسع آيات كوفي

قال مقاتل بن سليمان: سورة الفيل مكّيّة، عددها خمس آيات كوفي

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة ﴿لإيلافِ قريش﴾ بمكة

قال مقاتل بن سليمان: سورة الكوثر مكّيّة، عددها ثلاث آيات كوفي

عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مدنية، ونزلت بعد سورة الحشر

عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، ونزلت بعد سورة الفلق

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٦١٨) عن قوم: «أنّ سورة البلد مدنية»

سورة الرعد — الآية ٣

عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا خلق اللهُ الأرض جَعَلَت تَمِيد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاسْتَقَرَّت، فعَجِبَتُ الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقِك -يا رب- أشدُّ مِن الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك أشدُّ مِن الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشدُّ مِن النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيء أشدُّ مِن الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيءٌ أشَدُّ مِن الريح؟ قال: نعم، ابنُ آدم يتصدق بيمينه يخفيها مِن شماله»