ماجد الغامدي

( فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم ) حقوق المِلْكِيَّة محفوظة و أنت غائب يا عزيزي ؛ ما أعظمك يا ديني !

مهند المعتبي

{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم} حُقّ لمن هذه أوصافه أن يسبّح له كلُّ شيء! ما أجهل الإنسان!

ماجد الغامدي

(وقال الملك ائتوني به .. قال ارجع إلى ربك فاسأله ..) جاءه الفرج ، انتظر حتى تُعلن براءته ! .. العظماء لا يستغرقون في اللحظة الحاضرة

مجالس التدبر

(فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) إذا ضاقت الخيارات أمامك فلا بأس ان ترتكب ضررا أصغر لدرء ضرر أكبر

عبد المحسن بن زبن المطيري

﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ تدفع المفسد الكبرى بالمفسدة الصغرى

برنامج ورتل القران ترتيلا

* ورتل القرآن ترتيلاً : (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87)) إذا وازنّا بين هذه الآية والآية السابقة في ختامها وهي قوله تعالى (قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّه...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (25): *التوكيد بـ(اللام) في كلمة (للآخرة) في سسورة الليل فيه اختلاف مع آية سورة النجم (فلله الآخرة والأولى) فما الحكم البياني في هذا التوكيد ؟(د.فاضل السامرائي) التوكيد في سورة الليل جاء مناسباً لسياق الآيات، فسياق الآيات في ورة الليل جاء كله في الأموال وامتلاكها والتصرف فيها (فأما من أعطى) والم...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (39): *ما اللمسة البيانية في ذكر وحذف (في) في الآيتين (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ (165) الأنعام) و (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ (39) فاطر)؟ لما نقول هو ملك مصر أو ملك في مصر أيها أوسع؟ ملك مصر أوسع. خلائف الأرض قالوا هذه في الأمة المسلمة التي سترث الأرض...

قوله تعالى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْض وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ) . فإن قلتَ: لمَ كرَّرها وختم الأولى بقوله (واللَّه على كلِّ شيءٍ قديرٌ) والثانية بقوله (وإليهِ المَصِيرُ) ؟ قلتُ: لأنَّ الأولى نزلت في النَّصارى، حين قالوا " إن اللَّهَ هو المسيحُ ابنُ مريم " فردَّ الله عليهم...

فوائد القرآن

( ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) "الطواغيت يشتركون في غصب أموال شعوبهم، هذا يأخذ السفن وذاك يستولي على الاراضي، وآخر ينهب الأموال ."