تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة المدثر بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى يأيها المدثر قال فتر فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال فكان النبي يحدث عن فترة الوحي قال فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله الملك وسلم قال أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله ( وما قدروا الله حق قدره ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك قال : ذلك قوله : ( وفتحت السماء فكانت أبوابا ) ( سورة النبأ الآية 19 ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس

تفسير القرآن العزيز

يأتي الملك من عند الله إلى أحدهم فلا | يدخل عليه ، حتى يستأذن عليه يطلب الإذن من البواب الأول ؛ فيذكره انقطعوا عن المؤمنين ، يقال : مزت الشيء عن الشيء | إذا عزلته عنه ، فانماز وامتاز وميزته فتميز . | | تفسير سورة

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير الآيات من 23 وحتى 30 من سورة ق . | | < < ق : ( 23 ) وقال قرينه هذا . . . . . هو الملك الذي كان يكتب عمله ! 2 < هذا ما لدي > 2 ! أي : | عندي ! 2 < عتيد > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن ، فبينما هو كذلك ، إذ خرج عليه ملك من الحجاب ، فقال الملك : الله أكبر الله أكبر ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ، ثم قال الملك : أشهد أن لا فقال الملك : أشهد أن محمداً رسول الله ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلت محمداً ، فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقال الله : صدق عبدي أنا الله الأكبر ، فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال الله : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمداً رسول الله ، فقال الله : صدق

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون) انظر آية (169-171) من السورة نفسها، وانظر سورة الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) انظر سورة قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بُكر، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي (السنن ح 3745- ك الأدب، ب المستشار مؤتمن) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من طريق عبد الملك بن عمير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك نَعْقِلُ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مَا كُنَّا الْيَوْمَ {فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن لله المُلْك يوم الدين خالصًا دون جميع خلقه، الذين كانوا قبل ذلك في الدنيا ملوكًا جبابرة ينازعونه الملك يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [سورة ثم قال: (لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) [سورة النبأ: 38] وقال: (وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ) [سورة طه: 108] . وقال: (وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى) (3) [سورة الأنبياء: 28] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن لله المُلْك يوم الدين خالصًا دون جميع خلقه، الذين كانوا قبل ذلك في الدنيا ملوكًا جبابرة ينازعونه الملك يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) [سورة ثم قال:( لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ) [سورة النبأ: 38] وقال :( وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ ) [سورة طه: 108] . وقال:( وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى ) (3) [سورة الأنبياء: 28].