الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص473 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم قال : نعم وأرد عليهم # وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد قاصدا إلى المدينة ليقرى ء عنه النبي صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية تحتفد وكان احتفادها براز من الأرض فضربوا على أنفسهم الأخبية ثم تناوبوا فيها حتى يموتوا من قبل أن يعلم بخلتهم حتى نشأ هاشم بن عبد مناف فلما نبل وعظم قدره في قومه قال : يا معشر قريش إن العز مع الكثرة وقد أصبحتم أكثر العرب أموالا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص674 )# وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية براز من الأرض فضربوا على أنفسهم الأخبية ثم تناوبوا فيها حتى يموتوا من قبل أن يعلم بخلتهم حتى نشأ هاشم بن عبد مناف فلما نبل وعظم قدره في قومه قال : يا معشر قريش إن العز مع الكثرة وقد أصبحتم أكثر العرب أموالا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : في مصحف عبد الله ((فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا)). وأخرج ابن جرير عن سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - أنه سئل : هل حرمت الصدقة على أحد الأنبياء قبل النَّبِيّ وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : الأنبياء عليهم السلام لا يأكلون الصدقة إنما كانت وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن رجلا قال له : تصدق علي تصدق الله عليك بالجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص320 )# # وأخرج ابن جرير عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : في مصحف عبد الله ( ( فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا ) ) # وأخرج ابن جرير عن سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - أنه سئل : هل حرمت الصدقة على أحد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : الأنبياء عليهم السلام لا يأكلون الصدقة إنما كانت قال : اردد علينا أخانا # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن رجلا قال له : تصدق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الزهري عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ قوي مع إرساله؛ فإن كان سعيد بن المسيب سمعه من الزبير فيكون موصولا1. أخرجه ابن أبي حاتم رقم5559 حدثنا أبي، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبو حيوة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، به. وأصل هذا الحديث أخرجه البخاري رقم2359، 2360 - في المساقاة - من طريق الزهري عن عروة، عن عبد الله بن الزبير وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/600 ونسبه إلى عبد بن حميد ومسلم وابن أبي حاتم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : ما وجدت الراحة إلا في هذه الأيام فقال عمر : اخلعها ولو من قرطها وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن عبد الله بن رباح أن عمر بن الخطاب قال في المختلعة : تختلع بما دون عقاص رأسها وأخرج البيهقي عن عبد طلاقا بيعا وأجازه عمر وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : كان لي زوج يقل ذلك عبد الله بن عمر وأخرج مالك والبيهقي عن نافع أن ربيع بنت معوذ جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر فأخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان فبلغ ذلك عثمان فلم ينكره فقال عبد الله بن عمر : عدتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن حميد الطَّوِيل قَالَ: قلت لرجاء بن حَيْوَة إِن الْحسن يكره أَن يَأْخُذ من الْمَرْأَة بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن رَبَاح أَن عمر بن الْخطاب قَالَ فِي المختلعة: تختلع بِمَا دون بن عمر اخْتلعت من زَوجهَا بِكُل شَيْء لَهَا فَلم يُنكر ذَلِك عبد الله بن عمر وَأخرج مَالك وَالْبَيْهَقِيّ عَن نَافِع أَن ربيع بنت معوذ جَاءَت هِيَ وعمها إِلَى عبد الله بن عمر فاخبرته أَنَّهَا اخْتلعت من زَوجهَا فِي زمَان عُثْمَان بن عَفَّان فَبلغ ذَلِك عُثْمَان فَلم يُنكره فَقَالَ عبد الله بن عمر: عدتهَا عدَّة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العزيز قال، حدثنا الثوري، عن واصل بن حيان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب شرود عن الثوري، عن واصل الأحدب، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب أنه قرأ: (أَنْ تَقْصُرُوا أبي أسامة" وهو"الحارث بن محمد بن أبي أسامة" سلف قريبًا برقم: 10295. و"عبد العزيز" هو"عبد العزيز بن أبان الأموي" سلف برقم: 10295. و"واصل بن حيان الأحدب" مضى برقم: 10. (4) الأثر: 10316 -"بكر بن شرود" مضى برقم: 8562.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العزيز قال، حدثنا الثوري، عن واصل بن حيان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب شرود عن الثوري، عن واصل الأحدب، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب أنه قرأ:( أَنْ تَقْصُرُوا أبي أسامة" وهو"الحارث بن محمد بن أبي أسامة" سلف قريبًا برقم: 10295. و"عبد العزيز" هو"عبد العزيز بن أبان الأموي" سلف برقم: 10295 . و"واصل بن حيان الأحدب" مضى برقم: 10. (4) الأثر: 10316 -"بكر بن شرود" مضى برقم: 8562.