الأساس في التفسير
قال ابن كثير: ويحتمل أن يكون المراد: لا يطلعون على شئ من علم ذاته وصفاته، إلا بما أطلعهم الله عليه. وقد قدم ابن كثير ذكر تفسير الكرسي هنا بالعلم، نقلا عن ابن عباس. ثم نقل قول ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن المسيب مثله. وإما إذا لم نخرجه عن لفظه، فأجود ما يقال فيه، ما قاله ابن كثير، والصحيح، أن الكرسي غير العرش. قال ابن كثير: (فقوله: وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ كقوله: الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ وهذه الآيات وما في معناها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ورجّحه ابن كثير، وقال: " وهو أشبه؛ لأنه أبلغ في المعجزة وأقوى في التحدي" (¬14). قال ابن كثير: " قال كثير من العلماء: بعث الله كل نبي من الأنبياء بمعجزة تناسب أهل زمانه، فكان الغالب ) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 277. (¬12) تفسير ابن المنذر (493): ص 1/ 185. (¬13) معاني القرآن: 1/ 414. (¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 44. (¬15) انظر: تفسير الطبري (7096): ص 6/ 429. (¬16) انظر: تفسير الطبري 429. (¬19) انظر: تفسير ابن المنذر (495): ص 1/ 210. (¬20) انظر: تفسير الطبري (7097): ص 6/ 429. (¬21) انظر
جامع لطائف التفسير
وكذا صَحَّح من حديث ابن عباس نحوه. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 79 ـ 80} فصل قال ابن عادل : قوله : {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} يجوز أن تكون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي ذلك حكمة لا يعلمها إلا هو { والظالمين } نصب بإضمار فعل تقديره ويعذب الظالمين أعد لهم ، وفي قراءة ابن وقرأ ابن كثير وأبو عمرو " يشاؤون " بالياء ، وقأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وبان أبي عبلة " والظالمون " نجز تفسير سورة { الإنسان } بحمد الله وعونه. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 5 صـ }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية : وقد تقدم في حديث الفتون عن الحسن البصري : أن هذا العجل يعني هل يصلي فيه أم لا؟ فقال ابن عمر رضي الله عنهما : انظروا إلى أهل العراق قتلوا ابن بنت رسول الله صلى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: " أي كذلك كنا نحن ونكون" (¬4). وهذا اختيار ابن عطية (¬10). ابن عثيمين: 2/ 79. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 214. (¬5) الكشاف: 1/ 194. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 3/ 99، وتفسير ابن كثير: 1/ 447. (¬7) صحيح البخاري برقم (3443) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأولاد العلات: هم الأخوة من الأب وأمهاتهم شتى. (¬8) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 447. (¬9) انظر: المحرر الوجيز
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "وإن خلطتم طعامكم بطعامهم وشرابكم بشرابهم، فلا بأس عليكم؛ لأنهم إخوانكم في الدين" (¬6). _________ (¬1) انظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 71. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 126. (¬3) محاسن التأويل: 2/ 98. (¬4) انظر: الكشاف: 1/ 263، وتفسير الطبراني: 1/ 159. (¬5) محاسن التأويل: 2/ 98. (¬6) تفسير ابن كثير: 1 / 582. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 126. (¬8) محاسن التأويل: 2/ 98. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 254. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 28. (¬11) تفسير الطبراني: 1/ 159. (¬12) روح المعاني: 2/ 117. (¬13) تفسيبر الطبري (4201
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: لا يلهمهم حجة ولا برهانًا بل حجتهم داحضة عند ربهم، وعليهم غضب ولهم عذاب شديد" (¬7 قال ابن عثيمين: " أي: لا يوفقهم للهداية" (¬10). الطبري: 5/ 437. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬8) التفسير الوسيط: 1/ 372. (¬9) محاسن التأويل: 2/ 196 . (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 281. (¬11) المحرر الوجيز: 1/ 347. (¬12) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 540. (¬13) تفسير المراغي: 1/ 497.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "ففيه دلالة لعموم المؤمنين أيضًا، وإن كان الشهداء قد خصِّصُوا بالذكر في القرآن، تشريفًا وقد تابع ابن تيمية على قوله هذا: تلميذه ابن القيم في كتابه الروح (¬10)، وابن كثير في تفسيره (¬11)، ¬_ _________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (2323): ص 3/ 216 - 217. (¬2) صحيح مسلم برقم (1887) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ولفظه مختلف لكن معناه واحد. (¬3) المسند (3/ 455). (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 467. (¬5) نسمة ابن كثير: 1/ 404. (¬7) التمهيد: لابن عبد البر: 11/ 59. (¬8) هو: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن
التفسير البسيط
______ (¬1) من الآثار الواردة في اللوح: ما أورد الواحدي في: "الوسيط" 4/ 463 من طريق سعيد بن جبير عن ابن والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 519: كتاب التفسير: تفسير سورة البروج. ورواه من طريق آخر بنحوه موقوفاً على ابن عباس, وسنده حسن. كما أخرجه ابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 531. وانظر: "الوسيط" 4/ 463.