دلائل الإعجاز

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم": 317 سورة لَكُمُ الليل لِتَسْكُنُواْ فِيهِ والنهار مبصرًا": 463 99 "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين": 23 سورة هود 13 "أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات": 385، 606، 617 28 "أنلزمكموها وأنتم لها كارهون أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوى على الجودي وقيل بعدًا للقوم الظالمين": 45 سورة إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رحيم": 317 80 "فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا": 397، 521 82 "واسأل القرية": 301 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والالتحام خلقة كان أو صنعة ، ومنه الرتقاء من كانت ملتحمة محل الجماع ، وقد ذكرنا ما يتعلق بهذا البحث في سورة فاطر المذكورة وله صلة في الآية 66 من سورة الحج في ج 3 فراجعهما ، "وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ الماء سبب حياتهما وحياة كل شيء ، وقال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) الآية 45 من سورة ولا من يعلم أن أصل كل الموجودات الماء ولم يعرف أحد شيئا من هذا إلا بالعصور الأخيرة ، راجع الآية 7 من سورة هود المارة.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : الآيات 47 الى 48] قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ وقيل هم قوم هود وصالح ولوط وشعيب، والعذاب ما نزل بهم. [سورة هود (11) : آية 49] تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ [سورة هود (11) : الآيات 50 الى 51] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : الآيات 52 الى 53] وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ وقيل حبس الله عنهم القطر وأعقم أرحام نسائهم ثلاثين سنة فوعدهم هود عليه السلام على الإِيمان والتوبة بكثرة [سورة هود (11) : الآيات 54 الى 56] إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي [سورة هود (11) : الآيات 57 الى 58] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : الآيات 59 الى 60] وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا بيان لعاد، وفائدته تمييزهم عن عاد الثانية عاد إرم، والإِيماء إلى أن استحقاقهم للبعد بما جرى بينهم وبين هود [سورة هود (11) : آية 61] وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ [سورة هود (11) : الآيات 62 الى 63] قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَتَنْهانا

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : آية 109] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما [سورة هود (11) : الآيات 110 الى 111] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ [سورة هود (11) : آية 112] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ العبادات من غير تفريط وإفراط مفوت للحقوق ونحوها وهي في غاية العسر ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «شيبتني هود

القراءات المتواترة

ـ {تؤوي إليك من تشاء} في سورة الأحزاب ـ {وفصيلته التي تؤويه} في سورة المعارج ـ {أحسن أثاثاً ورئياً} في سورة مريم ـ {عليهم نار مؤصدة} في سورتي البلد والهمزة ـ {بارئكم} موضعان في البقرة، حيث قرأهما أبو عمر الزمر 46 (399) سورة عم 40 (400) سورة البقرة 115 (401) سورة القمر 48 (402) سورة لقمان 23 (403) سورة آل عمران 85 (404) سورة يوسف 9 (405) سورة غافر 28 (406) قال في الشاطبية: وعندهم الوجهان في كل موضع تسمَّى هود (410) سورة آل عمران 18 (411) سورة النحل 63 (412) سورة الأنعام 127 (413) سورة الأعراف 171 (414) تقريب

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية، مناسبتُها لما قبلها: لَمَّا ذَكَرَ تبليغَ هود عليه السلام قومَه دعوةَ ربه .. الآية، مناسبتها لما قبلها: لما ذكر سبحانه وتعالى إصرارَ قوم هود على العنادِ، والعتو وتكذيب هود فيما جاء وصالحُ هو الرسول الثاني من العرب، ومساكن قبيلته - الحجر - وهي بين الحجاز والشام، وسيأتي ذِكْرُ قصصهم في سورة

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

هوَ وَّإن يصيب بِّه إدغام متماثلين كبير للسوسي 107- 109 وهُو ( معا ) وهْو أسكن البصري الهاء فيهما سورة هود هود 1 الر الرٍ الرٍ أمال شعبة والبصري الراء 3 – 8 ويؤت _ يأتيهم ويؤت – يأتيهم ويوت – ياتيهم أبدل لايؤمنون فاتوا – يومنون لايومنون أبدل السوسي الهمز 15 – 17 الدنيا – موسى الدنيِا – موسِى قللهما البصري هود

الحجة في القراءات السبع

ومن سورة يوسف قوله تعالى: يا أَبَتِ «6». يقرأ بفتح التاء وكسرها. ثم أعاد إلى الاسم هاء السكت، وأدرج، فبقيت __________ (1) لأن أصله: اسأل. (2) لأن أصله: قال ... (3) هود : 111. (4) هود: 123. (5) هود: 123. (6) يوسف: 4. (7) أي بتاء التأنيث التي يوقف عليها بالهاء، والتي تلحق