الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
. * * * (سورة يس) (يس) بكسر النون أبو السَّمَّال وبفتحها ابن أبي عبلة، والاختيار الضم على النداء كقراءة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الساكنين ، ومنهم من يفتحها كما يفتح أين ، وقيل الفتحة إعراب ، ويس اسم للسورة كهابيل ، والتقدير: اتل يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
] قال : فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ، وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ } [ يس : 7 ] الآية ، لأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في سورة يس وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) [يس
رواية حفص عن عاصم من طريق روضة المعدل (من طرق قصر المنفصل) ومن طريق الشاطبية
يجوز الوجهان إظهار وإدغام: يس ون ... بالوجهين: والإظهار للفيل، والإدغام لذرعان. ... لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم جدول يلخص الفرق بين الفيل وذرعان من طريق روضة المعدل الخلاف ... بضم الضاد يس والقرآن، ون والقلم ... بالإظهار ... بالإدغام بمصيطر ... بالصاد ...
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2156 [سورة يس (36) : الآيات 55 الى 68] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (68) «1» «2» «3» [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 83] فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس» بِأَقْوَى الْبَرَاهِينِ فَابْتِدَاؤُهَا بَيَانُ الرِّسَالَةِ بِقَوْلِهِ: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3] وَدَلِيلُهَا مَا قَدَّمَهُ عَلَيْهَا بِقَوْلِهِ: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 2] وما أخره ______
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أموركم وحسّاً بالبعث لينصف بينكم فيدخل بعضاً النار وبعضاً الجنة، وعن ابن عباس: كنت لا أعلم ما روي في فضل يس وما رواه البيضاوي عنه صلى الله عليه وسلم «إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس» ، و «أيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفاً يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون قبض روحه وغسله ويتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه» ، و «أيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت
المفصل في موضوعات سور القرآن
(25) سورة الفرقان سميت هذه السورة سورة الفرقان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبمسمع منه. والمؤدبون من أهل تونس يسمونها "تبارك الفرقان" كما يسمون "سورة الملك" تبارك، وتبارك الملك. ووجه تسميتها "سورة الفرقان" لوقوع لفظ الفرقان فيها. ثلاث مرات في أولها ووسطها وآخرها. فقال: هذه مكية نسختها" آية مدنية التي في سورة النساء. وهي السورة الثانية والأربعون في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة يس وقبل سورة فاطر، وعدد آياتها سبع وسبعون
الإيضاح في القراءات
بهذا البلد، ثم و السماء و الطارق، ثم اقتربت الساعة، ثم ص و القرآن، ثم الأعراف، ثم قل أوحي إليَّ، ثمَّ يس ، ثم الفرقان، ثم الملائكة، ثم سورة مريم، ثم سورة موسى، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم بني إسرائيل ، ثم سورة يونس، ثم سورة هود، ثم سورة يوسف، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سورة سبأ، ثم عسق، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ثم الذاريات، ثم هل أتاك، ثم الكهف، ثم النحل، ثم سورة الرحمن بعد سورة ابراهيم..