الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تعالى (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) انظر سورة إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) انظر سورة البقرة آية (208) لبيان السلم، وانظر سورة آل عمران آية (139) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) انظر سورة اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) انظر سورة جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فيها لاغية) أي: لا يسمع في الجنة التي هم فيها كلمة لغو، كما قال (لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاماً) سورة وقال (لا لغو فيها ولا تأثيم) سورة الطور: 23. ا. هـ. وانظر سورة الطور آية (23) لبيان (لا لغو) أي: لا باطل فيها.
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة التوبة من الآية ( 126 ) إلى الآية ( 127 ) . | | < < التوبة : ( 126 ) أو لا يرون . . . . > } 2 < وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض > 2 ! يعني : المنافقين ! 2 < هل يراكم من أحد > 2 ! لا يرجعون إلى الإيمان . | | سورة التوبة من الآية ( 128 ) إلى الآية ( 129 ) | | < < التوبة : ( 128 )
معالم التنزيل
رُءُوسِهِمْ وَأَعْيُنِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ: (يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا) [يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعيد الدارمي وابن ماجة وابن جرير ، عن فاطمة بنت علي قالت : كان ابن عباس يقول في { كهيعص } و ( حم ) و ( يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مسعود أنه قرأ « من كل جدث » بالجيم والثاء ، مثل قوله : { فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } [ يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن فيما أنزل الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي } [ ولا محدث ] فنسخت محدث والمحدثون : صاحب يس
تفسير القرآن العظيم
فَصْلٌ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ قَرَأَ الْفَاتِحَةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَهَا: آمِينَ [مِثْلَ: يس] (¬5) ، وَيُقَالُ
تفسير القرآن العظيم
وَآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس