الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول فيها؟ قال : أرى أنه أحق بها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل لها الصلاة قال : فإني أرى أنه أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل لها الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال في قراءة عبد الله : ( حافظوا على الصلوات وعلى الصلاة الوسطى قال : تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل ذا رحمك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند حسن عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله A « من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسن عن ابن مسعود قال : أخر رسول الله A ليلة صلاة العشاء ، ثم خرج إلى المسجد ، فإذا الناس ينتظرون الصلاة ولفظ ابن جرير ، والطبراني ، وقال : إنه لا يصلي هذه الصلاة أحد من أهل الكتاب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يقول { ومن يكتمها فإنه آثم قلبه } [ البقرة : 283 ] ، وشرب الخمر لأن الله عدل بها الأوثان ، وترك الصلاة متعمداً ، لأن رسول الله A قال : « من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة الله ورسوله »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آيات في كتاب الله رخصة وليست بعزمة { وإذا حللتم فاصطادوا } إن شاء اصطاد وإن شاء لم يصطد { فإذا قضيت الصلاة صام ومن شاء أفطر { فكاتبوهم إن علمتم } [ النور : 33 ] إن شاء كاتب وإن شاء لم يفعل ، { فإذا قُضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« يا رسول الله ، إني وأهل بيتي يرزقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة ، وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة أحله نعم العمل ، والله أولى بالعذر ، قد كانت قبلي لله رسل كلهم يصطادون ويطلبون الصيد ، ويكفيك من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه سئل عن النرد أهي من الميسر؟ قال : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر . أنه قيل له : هذه النرد تكرهونها فما بال الشطرنج؟ قال : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل ليس عليه سحناء سفر ، وليس من أهل البلد ، يتخطى حتى ورك بين يدي رسول الله A كما يجلس أحدنا في الصلاة : يا محمد ما الإِسلام؟ قال : الإِسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأن تقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسبحون الله في كل منزل ، نداؤهم في جو السماء ، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل على الصخر ، يصفون في الصلاة كصفوف الملائكة ، وصفَّون في القتال كصفوفهم في الصلاة ، وإذا غزوا في سبيل الله كانت الملائكة بين أيديهم