تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

وَأَصْحَابه وَعبد الله بن رَوَاحَة المخلص وَأَصْحَابه فِي كَلَام كَانَ بَينهمَا فتنازعا واقتتل بَعضهم بَعْضًا فنهاهم الله عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالصُّلْحِ فَقَالَ وَإِن طَائِفَتَانِ فرقتان من الْمُؤمنِينَ {إِحْدَاهُمَا} قوم عبد الله بن أبي ابْن سلول {على الْأُخْرَى} على قوم عبد الله بن رَوَاحَة الْأنْصَارِيّ } إِلَى الصُّلْح بِكِتَاب الله (فَإِن فَآءَتْ) رجعت إِلَى الصُّلْح بِكِتَاب الله {فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وأقسطوا} اعدلوا بَينهمَا {إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين} العادلين بِكِتَاب الله العاملين بِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص300 )# والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة قيل : أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله ! وعبد بن حميد والبخاري والنسائي والبزار وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعذر الله إلى امرى ء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة # وأخرج الله صلى الله عليه وسلم : إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص373 )# بالأخبار فقال له أبو بكر رضي الله عنه : ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي لي # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفة : ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الأشعار : ويأتيك بالأخبار الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنهما في قوله ! < لا تقدموا بين يدي الله ورسوله > ! ناسا ذبحوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فأمرهم أن يعيدوا ذبحا فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله > ! عن جابر بن عبد الله في قوله !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله. يقول الله له صلى الله عليه وسلم: لا تأسَ على ما أصابك منهم، فإن الذهابَ عن الله، والبعد من الحق، وما عليه وسلم= واذْكُر إذ قال موسى لهم:"يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم"، يقول: اذكروا أيادِي الله عندكم، :"اذكروا نعمة الله عليكم"، قال: أيادي الله عندكم وأيَّامه. (2) 11623 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"اذكروا نعمة الله عليكم" يقول: عافية الله عز وجل. * * *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حسدا مما أوتوا، يعني مما أوتي المهاجرين من الفيء، وذلك لما ذُكر لنا من أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة. بن أَبي بكر، أنه حدّث أنّ بني النضير خَلَّوا الأموال لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكانت النضير لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة، يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه كان يقرأ " ويسبحوا الله بكرة وأصيلا " الآية 10 عنه قال : كانت بيعة النبي صلى الله عليه و سلم حين أنزل عليه إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله الآية بكر رضي الله عنه : بايعوني ما أطعت الله فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم وكانت بيعة عمر بن الخطاب رضي الله عبد بن حميد عن الحكم بن الأعرج رضي الله عنه يد الله فوق أيديهم قال : أن لا يفروا وأخرج أحمد وابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع والطاعة في النشاط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أن ناسا ذبحوا قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم النحر فأمرهم أن يعيدوا ذبحا فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله عن جابر بن عبد الله في قوله لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال : لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم وأخرج مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن ناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي صلى الله عليه و سلم فأنزل ورسوله قال : لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم بشيء حتى يقضي الله على لسانه قال الحفاظ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله. يقول الله له صلى الله عليه وسلم: لا تأسَ على ما أصابك منهم، فإن الذهابَ عن الله، والبعد من الحق، وما عليه وسلم= واذْكُر إذ قال موسى لهم:"يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم"، يقول: اذكروا أيادِي الله عندكم، :"اذكروا نعمة الله عليكم"، قال: أيادي الله عندكم وأيَّامه. (2) 11623 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"اذكروا نعمة الله عليكم" يقول: عافية الله عز وجل. * * *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حسدا مما أوتوا، يعني مما أوتي المهاجرين من الفيء، وذلك لما ذُكر لنا من أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة. بن أَبي بكر، أنه حدّث أنّ بني النضير خَلَّوا الأموال لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكانت النضير لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة، يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.