الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأسماء والصفات عن هشام بن حكيم أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء

تفسير الشعراوي

التي سينتصرون فيها {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً} [الإسراء: 104] وهكذا يتجمَّعون في مكان واحد، فيسْهُلُ القضاء

معاني القراءات للأزهري

ومعنى (وَقتَتْ) و (أقتَتْ) : جُعِلَ لها وتْت واحد للفصل فى القضاء بين الخلق.

تفسير ابن فورك

وقيل: {أُقِّتَتْ} جعل لها وقت لفصل القضاء بين الأمة. وقيل: أجّلت فيما بينها وبين أمّتها ليوم الفصل.

تفسير ابن فورك

اليوم الموعود: يوم الجزاء وفصل القضاء، وهو يوم القيامة. عن الحسن وقتادة.

اللباب في علوم الكتاب

يَدُلُّ على أنّ خُسْرَانهم سبب لعدم إيمانهم، والأمر على العكس؟ فالجواب: أنَّ هذا يَدُلُّ على أن سَبْقَ القضاء

اللباب في علوم الكتاب

اليوم، وقال عكرمة والسدي: في الآية تقديم وتأخير تقديره لهم عذاب شديد يَوْم الحساب بما نسوا أي تركوا القضاء

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

خروجه في آخره، فلم يكن ذلك مؤثرا في الأول، فبما ينكرون أن تكون الأفعال منسوبة إلى فاعلها، وإن كان القضاء

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

صار الكتاب في أيدي من بعدهم شكوا فيه، وتدرعوا في الاختلاف، فأخبر الله أن اختلافهم من القضاء السابق عليهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الحج فرق بينها وبين السبعة في الوطن بقدر مدة إمكان العود وزيادة أربعة أيام التشريق والعيد ليحكي القضاء