فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والمراد بها من الوالدين من لا يرث كالأبوين الكافرين ومن هو في الرق ومن الأقربين من عدا الورثة منهم قال ابن من نحفظ عنه من أهل العلم على أن الوصية للوالدين الذين لا يرثان والأقرباء الذين لا يرثون جائزة وقال كثير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إن ترك خيرا ( قال مالا وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال من لم يترك ستين دينارا لم يترك خيرا وأخرج عبدالرزاق في الموت وله سبعمائة درهم أو ستمائة درهم فقال ألا أوصي قال لا إنما قال الله ) إن ترك خيرا ( وليس لك كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل إنه إذا وحد الضمير بعد ذكر شيئين أو أشياء فهو بتأويل المذكور أي فإن الله يعلم المذكور وبه جزم ابن عطية ورجحه القرطبي وذكر معناه كثير من النحاة في مؤلفاتهم قوله ) وما للظالمين من أنصار ( اي ما الظالمين وعاصم في رواية أبي بكر وقتادة وابن إسحاق نكفر بالنون والرفع وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص بالياء والرفع وقرأ الأعمش ونافع وحمزة والكسائي بالنون والجزم وقرأ ابن عباس بالتاء الفوقية وفتح الفاء والجزم عطية وذلك منهم خطأ الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رام السلوك في سبيل المؤمنين وهو الدين القويم والملة الحنيفية ولم يتبع غير سبيلهم الآثار الوارده في تفسير عبد بن حميد والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن أم حبيبة قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( كلام ابن إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله عز وجل ) قال سفيان الثوري هذا في كتاب الله ) لا خير في كثير أحاديث صحيحة في الصمت والتحذير من آفات اللسان والترغيب في حفظه وفي الحث على الإصلاح بين الناس وأخرج ابن عليه وسلم ) فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله أنزل علي القرآن يا أعرابي ) لا خير في كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لكم ( قال الجمهور المراد بالإكمال هنا نزول معظم الفرائض والتحليل والتحريم قالوا وقد نزل بعد ذلك قرآن كثير فإنه سبحانه لم يزل راضيا لأمة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بالإسلام فلا يكون لاختصاص الرضا بهذا اليوم كثير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه عن أبي أمامة قال بعثني جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ) وما أهل لغير الله به ( قال وما أبي حاتم عنه قال الرداة التى تتردى في البئر والمتردية التي تتردى من الجبل وأخرج ابن جرير عن سعيد بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 15 """""" ابن حنبل أبو ثور كاسمه يعنى في هذه المسئلة وكأنه تمسك بما يروى عن النبي ( صلى يتمسكوا بشئ من النصرانية إلا بشرب الخمر وهكذا سائر العرب المتنصرة كتنوخ وجذام ولخم وعاملة ومن أشبههم قال ابن كثير وهو قول غير واحد من السلف والخلف وروى عن سعيد بن المسيب والحسن البصري أنهما كانا لا يريان بأسا لقوله ) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( والمراد بهن الحرائر دون الإماء هكذا قال الجمهور وحكى ابن ) ومن يكفر بالإيمان ( أي بشرائع الإسلام ) فقد حبط عمله ( أي بطل ) وهو في الآخرة من الخاسرين ( وقرأ ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرواية عنه، من أي معنيي الثناء اللذين ذكرنا ذلك. 153 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، قال: أنبأنا ابن وهذا الخبر -عن كعب- ذكره ابن كثير 1: 43 دون إسناد ولا نسبة. و "الحسن": هو البصري، وقد أثبتنا في شرح صحيح ابن حبان، في الحديث 132 أنه سمع من الأسود بن سريع. وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور 1: 12 عن تفسير الطبري. وذكره ابن كثير في التفسير 1: 43 عن المسند. وكذلك ذكره السيوطي، ونسبه أيضًا للنسائي والحاكم وغيرهما.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرواية عنه، من أي معنيي الثناء اللذين ذكرنا ذلك. 153 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، قال: أنبأنا ابن وهذا الخبر -عن كعب- ذكره ابن كثير 1 : 43 دون إسناد ولا نسبة . و "الحسن" : هو البصري ، وقد أثبتنا في شرح صحيح ابن حبان ، في الحديث 132 أنه سمع من الأسود بن سريع . وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور 1 : 12 عن تفسير الطبري . وذكره ابن كثير في التفسير 1 : 43 عن المسند .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
637- وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، والثوري، عن علي بَذِيمة، عن مجاهد في قوله:"إني أعلم ما لا تعلمون"، قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها (1) . 638- وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"إني أعلم ما لا تعلمون". كثير 1: 130، والدر المنثور 1: 46، والشوكاني 1: 50. وفي ابن كثير: "في تلك الخليقة" وفي الدر المنثور"من تلك الخليقة" وفي الشوكاني: "سيكون من الخليقة": وجميعها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا، وقد جاء في المخطوطة وتفسير ابن كثير"زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب"، وهو خطأ لا شك فيه، فإن و"مالك بن سعير بن الخمس التميمي"، قال أبو زرعة وأبو حاتم: "صدوق"، وضعفه أبو داود، وذكره ابن حبان في الثقات وهذا الخبر، ذكره ابن كثير في تفسيره من طريق ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 15، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وأبي الشيخ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
637- وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، والثوري، عن علي بَذِيمة، عن مجاهد في قوله:"إني أعلم ما لا تعلمون"، قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها (1) . 638- وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"إني أعلم ما لا تعلمون". كثير 1 : 130 ، والدر المنثور 1 : 46 ، والشوكاني 1 : 50 . وفي ابن كثير : "في تلك الخليقة" وفي الدر المنثور"من تلك الخليقة" وفي الشوكاني : "سيكون من الخليقة" :