الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنت أمر بالرجلين يتباعدان يذكران الله فأرجع إلى بيتي فأولف بينهما كراهة أن يذكر الله لا في حق وكان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة : رجل أم قوما وهم به راضون ورجل كان يؤذن في كل يوم وليلة وعبد أدى حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه يقول : إن أصاب خصبا وسلوة من عيش وما يشتهي اطمأن اليه وقال : أنا على حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العبد أو الأمة يوم القيامة على رؤوس الأولين والآخرين - ثم ينادي مناد إلا أن هذا فلان بن فلان فمن كان له حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال : ان أبيتم فاعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دار الدنيا ؟ فيقولون : رب أنت تعلم انا اياك كنا نعبد فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قط : عبادي حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نكح هذه المرأة اجتمعت فطنة الوحي والجن فلن تصيبوا له غرة فقدموا إليه فقالوا : ان النصيحة لك علينا حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاصبر عليه ان ذلك يعني هذا الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من عزم الأمور يعني من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الظنونا قال : ظنون مختلفة ظن المنافقون ان محمدا وأصحابه يستأصلون وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله ورسوله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يأتهم نذير حتى جاءهم محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله لقد حق