إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الحُديبية وصالحوه على أن يرجِع من قابل فيُخَلّوا له مكةَ شرَّفها الله تعَالَى ثلاثةَ أيامٍ فرجَع لعمُرة القضاء
الموسوعة القرآنية خصائص السور
ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (45) [الأنعام] ، فهو نظير اتصال أوّل الأنعام بفصل القضاء
تصويبات في فهم بعض الآيات
محاسباً الخليفة المقتفي لأمر الله، ومنكِراً عليه تولية يحيي بن سعيد المشهور بابن المزاحمِ الظالمِ، القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي : فهذا هو فصل الخطاب وعلم القضاء ، الذي وقعت الإشارة إليه على أحد التأويلات في الحديث المرويّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} قيل : يعني النبوة ، وقيل : العلم والفهم وقيل : الزبور { وَفَصْلَ الخطاب } قال ابن عباس : هو فصل القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأنبياء المتقدمين ، فإن هؤلاء القوم لم يدركوهم ولا آبائهم الأقربون { لَقَدْ حَقَّ القول } أي سبق القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغيب الأرض القضاء بالأرزاق والآجال. { وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بمنزلة قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه على ما يريد ، فيوشك أن يعاقب بالمخالفة فيضعف القوي ويقلل الكثير {وليبينن لكم} أي إذا تجلى لفصل القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الأكثرون : الأمر : القضاء ، فبينهن إشارة إلى بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يؤمر بالقتال وأمر بالدعوة فلم يكن بينه وبين من لا يجيب خصومة { الله يجمع بيننا } أي في المعاد لفصل القضاء