الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحان من علقمة الفاخر وتقدم في سورة النور ( 16 ) : { سبحانك هذا بهتان عظيم } واعلم أن ظاهر ضمير نحشرهم الذين قرعتهم الآية بالوعيد وهم الذين قالوا : { مال هذا الرسول يأكل الطعام } إلى قوله : { مسحوراً } [ الفرقان الظالمون } والإخبار عنهم بأنهم كذبوا بالساعة وما يقتضيه ظاهر الموصول في قوله : { لمن كذب بالساعة } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في هذه المقالة بـ { الذين لا يَرجُون لقاءنا } وعنون عليهم في المقالات السابقة بـ { الذين كفروا } [ الفرقان : 4 ] وب { الظالمون } [ الفرقان : 8 ] لأن بين هذا الوصف وبين مقالتهم انتقاض ، فهم قد كذّبوا بلقاء الآخرة قال تعالى : { وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدّله } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مثال ذلك أن قولهم : { مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق } [ الفرقان : 7 ] ، أبطله قوله : { وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق } [ الفرقان : 20 ]. : 64 ] أي عذاب قومه ، ولذلك قالوا له في المجيء الحقيقي { بل جئناك بما كانوا فيه يمترون } وتقدم في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس هنا مستعملاً في التعوذ كالذي تقدم آنفاً في قوله تعالى { ويقولون حِجْراً محجوراً } [ الفرقان : 22 "الكشاف" تكلف بجعل { حجراً محجوراً } هنا بمعنى التعوّذ كالذي في قوله { ويقولون حجراً محجوراً } [ الفرقان وقد تقدم في قوله تعالى : { فتمثّل لها بشراً سويًّا } في سورة مريم ( 17 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً } استحقاقه أكمل الحمد في صدر سورة تقريب لمنزلته وتنويه به بما في إنزال الكتاب عليه من رفعة قدره كما في قوله تعالى : { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده } [ الفرقان : 1 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يراد لفظها للتنبيه على غلط المشركين إذ أنكروا هذا الاسم قال تعالى : { قالوا وما الرحمن } كما تقدم في سورة الفرقان ( 60 ) ، فيكون موقعه شبيهاً بموقع الحروف المقطَّعة التي يُتَهجّى بها في أوائل بعض السور على إلى الخبر الذي يخبر به عنه إذ كان المشركون لا يألفون هذا الاسم قال تعالى : { قالوا وما الرحمن } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجموع فواصل آياتها (لا) على اللاَّم منها آية واحدة : {ضَلُّوا السَّبِيلَ} سمّيت سورة الفرقان لأَنَّ فى فاتحتها ذكرَ الفرقان فى قوله {نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} مقصود السّورة ومعظمُ ما اشتملت عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما قوله في سورة [ الفرقان : 6 ] { قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض } فلم يتقدم قبله ذكر للإسرار ، وكان قول الذين كفروا : { إن هذا إلا إفك افتراه } [ الفرقان : 4 ] صادراً منهم تارة جهراً وتارة سراً

التفسير الوسيط

أخبر الله تعالى عن هذه الشبهات ، وطريق الرد عليها ، فقال سبحانه : [سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) «1» «2» «3» «4» [الفرقان

التفسير الوسيط

الشديد في الآخرة ، في نار السعير ذات التغيظ والزفير ، قال الله تعالى واصفا هذه الأحداث الغيبية : [سورة الفرقان (25) : الآيات 11 الى 16] بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ وَمَصِيراً (15) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً (16) » «2» «3» «4» [الفرقان