الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

جاء البيان كما ترى في سورة البقرة بقوله (انفجرت) وفي سورة الأعراف (انبجست) وغير خفيّ أنهما ليسا سواء عبّر بالانبجاس الذي يدورمعناه على مجرد الظهور والنبوع" (¬1) فالسياق هو الذي اقتضى اصطفاء الانفجار في سورة "البقرة" وهو الذي اقتضى اصطفاء الانبجاس في سورة" الاعراف" وأنت إذا نظرت في دائرة السياق القريبة في سورة "البقرة" تجده قد بدأ من الآية الأربعين: {يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ "البقرة" اصطفاء الكلمة الأدلّ على قوة الحدث (انفجرت) بخلاف سياق آية سورة "الأعراف" *** ¬__________ (

دليل الحيران على مورد الظمآن

رَاعِنَا} 1 وفي النساء: {وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِم} 2 وأما الأبصار ففي البقرة: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ تمام العد أخبر عن الشيخين بحذ ألف الكتاب نحو: {الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ} 8، وهو متعدد في __________ 1 سورة البقرة: 2/ 104. 2 سورة النساء: 4/ 46. 3 سورة البقرة: 2/ 7. 4 سورة آل عمران: 3/ 13. 5 سورة الأحقاف: 46 / 26. 6 سورة القصص: 28/ 32. 7 سورة الحج: 22/ 19. 8 سورة البقرة: 2/ 1.

دليل الحيران على مورد الظمآن

أما "قل إصلاح" ففي "البقرة": {قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْر} 1 وقيده بـ"قل" احترازا من نحو: "أو إصلاح بين لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} 2، واحترز بالأولى عن نحو: الذي في "الأنفال"، و"الحج" وأما تلاوته ففي "البقرة وأما "غلاظ" ففي "التحريم": {عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظ} 8. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 220. 2 سورة آل عمران: 3/ 182. 3 سورة البقرة: 2/ 121. 4 سورة المائدة: 5/ 16. 5 سورة الأنعام: 6/ 127. 6 سورة آل عمران : 3/ 40. 7 سورة القلم: 68/ 10. 8 سورة التحريم: 66/ 6.

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة قل هو الله أحد | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الإخلاص من آية 1 - 4 . | | < < الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله تفسير قتادة : | الصمد : الباقي ، وتفسير بعضهم الصمد السيد الذي قد انتهى سؤدده . | < < الإخلاص : ( 4 ولم يكن له أحد كفواً له ( أي : مثل وشبه ) . | | تفسير الكلبي : ' إن المشركين قالوا للنبي [ صلى الله عليه

البحر المحيط في التفسير

وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ : تقدم تفسير باء ، فعلى من قال : باء : رجع ، تكون الباء للحال ، أي مصحوبين ويكون باؤوا في معنى يبوؤون ، نحو ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 68 - 70 ، وسورة الأعراف : 7/ 134. ( 2) سورة العنكبوت : 29/ 58. (3) سورة يونس : 10/ 93. [.....] (4) سورة العنكبوت : 29/ 29. (5) سورة آل عمران : 3/ 112. (6) سورة المائدة : 5/ 29. (7) سورة البقرة : 2/ 90.

التفسير البسيط

فقول الضحاك تفسير لقول ابن عباس. والأصل في الشفاعة الشفع الذي هو ضد الوتر، وقد ذكرنا هذا في سورة البقرة، فمعنى الشفاعة على ما ذكر الضحاك انظر: "تفسير الطبري" 5/ 185، و"زاد المسير" 2/ 150. (¬2) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91. (¬3) شفع)، وانظر: "اللسان" 4/ 2290 (شفع). (¬6) انظر: "النكت والعيون" 1/ 512، و"زاد المسير" 2/ 150، وفي "تفسير

التفسير البسيط

وتحويله عنها، فإنه قال: نَصبُكَ المعيشةَ، كقوله: {إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة: 130] وكنَصْب قال الواحدي في تفسير الآية 4، من سورة النساء: قال الفراء والزجاج: المعنى فإن طابت أنفسهن لكم عن شيء من وهذا قول الثعلبي 8/ 150 أ: أي: أشرف وطغت وكفرت بربها، وجعل الفعل للقرية، وهو في الأصل للأهل. (¬4) "تفسير مقاتل" 67 ب. (¬5) "تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ، عن عطاء بن أبي رباح.

التفسير البسيط

وانظر: "تفسير مقاتل" 1/ 593، والسمرقندي 1/ 518، وابن الجوزي 3/ 94. (¬2) "معاني الفراء" 1/ 359، والآية انظر: "معاني الزجاج" 2/ 297، و"معاني النحاس" 2/ 500. (¬3) انظر: "تفسير البغوي" 3/ 195، وابن عطية 5/ 370 . (¬4) انظر: "البسيط" تفسير سورة البقرة: 267. (¬5) "تهذيب اللغة" 2/ 894 (حصد).

التفسير البسيط

عليها آخرون (¬5)، ومثل هذه الآية قوله: {يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ} في سورة البقرة [254]، وقد مرّ. انظر: "جمهرة اللغة" 1/ 107، و"المحيط في اللغة" (خل) 4/ 175، و"اللسان" (خلل) 2/ 1252. (¬5) "تفسير مقاتل القرآن" للنحاس 3/ 533، بلفظه، وورد بلفظه في "غريب القرآن" لليزيدي ص 198، و"الغريب" لابن قتيبة 1/ 237، و"تفسير الطبري" 13/ 224، و"تفسير المشكل" ص 214.