الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمنين اقتتلوا فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأصلح بينهم وفاؤوا إلى أمر الله وأخرج الحاكم أمر النبي صلى الله عليه و سلم والمؤمنين إذا اقتتلت طائفة من المؤمنين أن يدعوهم إلى حكم الله وينصف بعضهم من بعض فإن أجابوا حكم فيهم بكتاب الله حتى ينصف المظلوم من الظالم فمن أبى منهم أن يجيب فهو باغ وحق على جرير عن مجاهد رضي الله عنه وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا قال : الأوس والخزرج اقتتلوا بينهم بالعصي عليه و سلم قال : " المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين العرش الذين يعدلون في حكمهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {ونزعنا من كل أمة شهيدا} قال : شهيدها : نبيها من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثرجمعا ولا يسأل عن ذنوبهم دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمر الجاهلية فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية وأخرج ابن جرير عن عمرو بن حبيش قال شعائر الله الآية وذلك أن ناسا تحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة فأخبر الله أنهما من شعائره الطواف فأنزل الله إن الصفا والمروة الآية فذكر الصفا من أجل الوثن الذي كان عليه وأنثت المروة من أجل الوثن عمل أهل الجاهلية فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله قال : من الخير الذي أخبرتكم عنه فلم يحرج من لم يطف بهما ومن تطوع خيرا فهو خيرا له فتطوع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكانت من السنن فكان عطاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثرجمعا دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون # أخرج ابن أبي شيبه في المصنف < إن قارون كان من قوم موسى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَى أَمر الله وَأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ عَن ابْن عمر قَالَ: مَا وجدت فِي نَفسِي من شَيْء مَا وجدت من هَذِه الْآيَة إِنِّي لم أقَاتل هَذِه الفئة الباغية كَمَا أَمرنِي الله وَأخرج سعيد بن إِلَى حكم الله وينصف بَعضهم من بعض فَإِن أجابوا حكم فيهم بِكِتَاب الله حَتَّى ينصف الْمَظْلُوم من الظَّالِم ويقروا بِحكم الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وَإِن طَائِفَتَانِ من عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: المقسطون عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة على مَنَابِر من نور على يَمِين الْعَرْش

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَمر الْجَاهِلِيَّة فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير عَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: يَا رَسُول الله إِن الصَّفَا والمروة إِنَّمَا كَانَ يُطَاف بهما من أجل الوثنين وَلَيْسَ الطّواف بهما من الشعائر فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة} الْآيَة فَذكر الصَّفَا عمل أهل الْجَاهِلِيَّة فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} قَالَ: من الْخَيْر الَّذِي أَخْبَرتكُم عَنهُ فَلم يحرج من لم يطف بهما {فَمن تطوّع خيرا فَهُوَ خير لَهُ} فتطوع رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة من رمضان وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان. وأخرج أبو يعلى ، وَابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : أنزل الله صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان وأنزل عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان على محمد لأربع وعشرين خلت من رمضان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة من رمضان وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان # وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : أنزل الله صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان وأنزل التوراة على موسى لست خلون من رمضان وأنزل الزبور على داود لاثنتي عشرة خلت من رمضان وأنزل الإنجيل على عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان على محمد لأربع وعشرين خلت من رمضان # وأخرج ابن الضريس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أنس Bه قال : إن الله إذا أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار هبط إلى مرج من الجنة ثم أذن لرجل على الله ، بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دويّ تسبيح الملائكة معه وصفق أجنحتهم ، فمد أهل الجنة أعناقهم فقيل من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فقيل : هذا المجبول بيده والمعلم الأسماء أمرت أذن له على الله ، ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع معه دويّ تسبيح الملائكة وصفق أجنحتهم ، فمد أهل الجنة أعناقهم ، فقيل : من هذا الذي قد أذن له على الله فقيل : هذا الذي اصطفاه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال ! < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله > ! قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رغب عن سنتي فليس مني ثم تلا هذه الآية ! < قل إن كنتم تحبون الله > ! أي إن كان هذا من قولكم في عيسى حبا لله وتعظيما له ! < فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم > ! أي ما مضى من كفركم ! < والله غفور رحيم > !