الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن السائب : المراد بالغيب هاهنا : قيام الساعة. قوله تعالى : { وما أمر الساعة } يعني : القيامة { إِلاَّ كلمح البصر } واللمح : النظر بسرعة ، والمعنى : وقال الزجاج : ليس المراد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر ، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غيب الساعة. التي لا يعلمها إلا الله وهو عليها قادر وهي عليه هينة : { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب }.. وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب. إن الله على كل شيء قدير }..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال : {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} فقوله أن تأتيهم بدل من الساعة والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثالث : أن خروج عيسى علم الساعة لأنه من علامة القيامة وشروط الساعة ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، ومجاهد جبل بأرض الشام يقال له أفيف. { فَلاَ تَمْتَرُونَّ بِهَا } فيه وجهان : أحدهما : لا تشكون فيها يعني الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدهما : نزولُ عيسى من أشراط الساعة يُعْلَم به قُربها ، وهذا قول ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك والثاني : أن إحياءَ عيسى الموتى دليلٌ على الساعة وبعث الموتى ، قاله ابن إِسحاق. قال ابن قتيبة : من قرأ بكسر العين ، فالمعنى أنه يُعْلَم به قُرْبُ الساعة ، ومن فتح العين واللام ، فإنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يذكرهم بأمر الساعة التي يكذبون بها أو يشكون فيها : { وإنه لعلم الساعة. فلا تمترن بها. واتبعون. وقد وردت أحاديث شتى عن نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض قبيل الساعة وهو ما تشير إليه الآية : { وإنه لعلم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجملة كالتأكيد لما قبلها والمراد بها استمرار النفي وتأكيده ، قيل : والمعنى وما نحن بمستيقنين إمكان الساعة حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا } فقولهم ذلك رد لهذا ، ولعل المثبتين لأنفسهم الظن من غير إيقان بأمر الساعة القائلين { ما هي إلا حياتنا الدنيا } [ الجاثية : 24 ] فإن ذلك ظاهر في أنهم منكرون للبعث جازمون بنفي الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

امرأة وسعائد ، وقد استعيرت الأبصار للبصائر مجامع ما بينهما من الإدراك والتمييز ، وقد ظن بعضهم أن الساعة في القيامة مجاز وانكسر التجنيس فيها ، وهو بغير محله لما ذكرنا أن الساعة عبارة عن قطعة من الزمن وكلاهما قال تعالى "فَيَوْمَئِذٍ" يوم قيام الساعة "لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ" ولا احتجاجهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بين الناس ، أو العدل بأن أنزل الأمر به أو آلة الوزن بأن أوحى بإعدادها. { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة أن يفاجئك اليوم الذي توزن فيه أعمالك وتوفى جزاءك ، وقيل تذكير القريب لأنه بمعنى ذات قرب ، أو لأن الساعة لتوقع الثواب. { وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق } أي الكائن لا محالة. { أَلآَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فِى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا تسر في هذه الساعة وسِرْ في ثلاث ساعات يمضين من النهار. فقال له علي رضي الله عنه : ولم؟ قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت.