الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة فجعلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم طائفتين طائفة مقبلة على العدو أحب إليهم من أهليهم وأموالهم فاصبروا حتى تحضر فنحمل عليهم جملة فأنزل الله وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمر وعن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله
تفسير القرآن العظيم
زيادة من جـ، ط، أ، و. (5) المسند (5/26) . (6) في ط: "ابن مسعود"، والصواب ما أثبتناه. (7) تعظيم قدر الصلاة برقم (212) . (8) تعظيم قدر الصلاة برقم (213) . (9) زيادة من جـ، ط، ب، أ، و.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وسلموا فقام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقد شاركه الناس في الصلاة (السنن 2/15 ح /1242- ك الصلاة، ب من قال يكبرون جميعاً) ، وأخرجه أحمد في (مسنده 6/275) من طريق: يعقوب
تفسير القرآن العظيم
تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قامت الصلاة ينادي: أن لا يقربن الصلاة سكران، لفظ أبي داود «1» .
تفسير القرآن العظيم
وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ «الْعَهْدُ الَّذِي بيننا وبينهم الصلاة، فمن __________ (1) أخرجه البخاري في الأنبياء 134، وأبو داود في السنة باب 15، والترمذي في الإيمان باب 9، وابن ماجة في الإقامة باب 17، والدارمي في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة باب 26، والرقاق باب 52، والتوحيد باب 24، ومسلم في المساجد حديث 211. (2) المسند 4/ 136، 4/ 261. (3) كتاب الصلاة حديث 13، 21. (4) أخرجه الترمذي في الجنة باب 17،
تفسير القرآن العظيم
أَحْسَنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ هَذِهِ اللَّبِنَةِ، فَأَنَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ خُتِمَ بي الأنبياء عليهم الصلاة ومسلم في الفضائل حديث 22، 23، والترمذي في الأدب باب 77، والمناقب باب 1. (3) المسند 3/ 9. (4) كتاب الصلاة
تفسير القرآن العظيم
سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحسن عن أمه فاطمة بنت __________ (1) المسند 2/ 168. (2) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 11، وأبو داود في الصلاة باب 36، والترمذي في المناقب باب 1، والنسائي في الأذان باب 37. (3) المسند
تفسير القرآن العظيم
[وَالثَّانِي] أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ عَابَرٍ، وَهُوَ هود عليه الصلاة والسلام، واختلفوا أيضا في كيفية عليه وسلم: «كَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ» يَعْنِي الْعَرَبُ الْعَارِبَةُ الذين كانوا قبل الخليل عليه الصلاة