تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عدوه وقتل أبو جهل بن هشام فأخبر بقتله النبي فقال أفعلتم قالوا نعم يا نبي الله فسر بذلك وقال إن عهدي وأسر يومئذ ناس من قريش ثم أمر النبي بالقتلى فجروا حتى ألقوا في القليب ثم أشرف عليهم النبي فقال أي عتبة بن ربيعة أي أمية بن خلف فجعل يسميهم رجلا رجلا هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فقالوا يانبي الله أو يسمعون ما تقول قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة قال عمر بن الخطاب كيف يسمع يانبي الله قوم أموات قال النبي ما أنتم بأعلم بما أقول منهم أي أنهم قد رأوا أعمالهم عبد الرزاق عن معمر عن هشام عن عروة أن النبي بعث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلا قال لعمر Bه : يا أمير المؤمنين ، قحط المطر وقنط الناس ، فقال عمر : مطرتم إذا ، ثم قرأ { وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا } . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد Bه في قوله : { من بعد ما قنطوا } قال : يئسوا . وأخرج الحاكم والبيهقي في سننه ، عن سهل بن سعد Bه ، أن رسول الله A قال : « ثنتان ما تردان : الدعاء عند وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد Bه في قوله : { وما بث فيهما من دابة } قال : الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم وأخرج الديلمي عن سليم بن جابر النجيمي قال : قال رسول الله A : « سيفتح على أمتي باب من القدر في آخر الزمان وأخرج عبد بن حميد وعبد بن أحمد في زوائد الزهد عن قزعة قال : رأيت على ابن عمر ثياباً خشنة ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان وتقر عيني أن أراه عليك ، فإن عليك ثياباً خشنة ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك في قوله {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} قال : من العفائف. وأخرج عبد الرزاق عن الشعبي في قوله {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} قال : التي أحصنت فرجها وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، عَن جَابر بن عبد الله ، انه سئل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ميمون بن مهران قال : سألت ابن عمر عن نساء اهل الكتاب فتلا علي هذه الآية {والمحصنات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد ، عَن جَابر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ان لقمان عليه السلام كان وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن ابن حرملة قال : جاء أسود إلى سعيد بن المسيب رضي الله عنه يسأله فقال له سعيد بن الخطاب ، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيا ذا مشافر. وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان لقمان عليه السلام عبد أسود.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص73 )# # وأخرج ابن ابي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح # وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج : أظنها الصبح إلا تسمع لقوله ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) ( الإسراء الآية 78 ) # وأخرج عبد وعكرمة قالا : هي الصبح وسطت فكانت بين الليل والنهار # وأخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر بن حميد عن مكحول أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي أول صلاة تأتيك الزبير عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة على أصحابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص299 )# # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين # وأخرج الطبراني عن ثعلبة بن الحكم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء فيقول : يا معشر العلماء اني لم أضع فيكم علمي لأعذبكم اذهبوا فقد غفرت لكم # $ الآية 270 # أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ! قال : يحصيه # وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : طا الوادي # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه في قوله : قال طا الأرض حافيا كما تدخل الكعبة حافيا # يقول : من بركة الوادي هذا قول سعيد بن جبير # قال : وكان مجاهد اسم الوادي # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ! < بالواد المقدس طوى > ! # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < طوى > ! لا أعذب من قالها # وأخرج ابن سعد وأبو يعلى والحاكم والبيهقي في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : خرج عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهل الجنة # لقمان الحكيم # والنجاشي # وبلال المؤذن قال الطبراني : أراد الحبشة # وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سادات السودان أربعة # لقمان الحبشي # والنجاشي # وبلال # ومهجع # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب الرحمن ابن حرملة قال : جاء أسود إلى سعيد بن المسيب رضي الله عنه يسأله فقال له سعيد رضي الله عنه : لا تحزن من أجل انك أسود فانه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان : بلال # ومهجع مولى عمر بن الخطاب # ولقمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السعة والغنى # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ! < ذي الطول > ! قال : ذي الغنى # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < ذي الطول > ! قال : ذي النعم # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه ! < ذي الطول > ! قال : ذي المن # وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله ! إلا هو فيدخله النار # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ثابت البناني رضي الله عنه قال : كنت مع مصعب بن