الترجمة الأردية
اور موت کی بے ہوشی حق لے کر آ پہنچی، یہی ہے جس سے تو بدکتا پھرتا تھا.* ____________________ * دوسرے معنی اس کے ہیں، موت کی سختی حق کےساتھ آئے گی، یعنی موت کے وقت، حق واضح اور ان وعدوں کی صداقت ظاہر ہو جاتی
تفسير العز بن عبد السلام
1 - {الْحَآقَّةُ} ما حق من الوعد والوعيد بحلوله أو القيامة التي يستحق فيها الوعد والوعيد عند الجمهور أو لأنه حق على العاقل أن يخافها أو فيها حقائق الأمور.
الترجمة الفارسية - حسين تاجي
این بخاطر آن است که الله کتاب (آسمانی) را به حق نازل کرده است، و کسانیکه در آن اختلاف کردند در ستیزی دور (از حق و حقیقت) هستند.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى أن يطلق عليه سائر الألفاظ المشتقة منه على الإطلاق ؟ قلنا : الحق عندي أن ذلك غير لازم لا في حق الله تعالى ، ولا في حق الملائكة والأنبياء وتقريره : أن لفظ "علم" ورد في حق الله تعالى في آيات منها قوله لَّدُنَّا عِلْمًا} [ الكهف : 65 ] {الرحمن عَلَّمَ القرءان} [ الرحمن : 1 ، 2 ] ثم لا يجوز أن يقال في حق وأما في حق الأنبياء ، فقد ورد في حق آدم عليه السلام : {وعصى ءادَمَ رَبَّهُ فغوى} [ طه : 121 ] ثم لا يجوز أن يقال إن آدم كان عاصياً غاوياً ، وورد في حق موسى عليه السلام {ياأبت استجره} [ القصص : 26 ] ثم لا يجوز
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
واللّه - سبحانه - قد ذكر هذه الكلمة ماقدروا اللّه حق قدره في ثلاثة مواضع؛ ليثبت عظمته في نفسه، وما يستحقه وفي المواضع الثلاثة ذم الذين ما قدروه حق قدره من الكفار، فدل ذلك على أنه يجب على المؤمن أن يقدر اللّه حق قدره، كما يجب عليه أن يتقيه حق تقاته، وأن يجاهد فيه حق جهاده، قال تعالى : { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [ آل عمران : 102 ] والمصدر هنا مضاف إلى المفعول، والفاعل مراد أي حق الزمر : 67 ] وفي تفسير ابن أبي طلحة، عن ابن عباس قال : من آمن بأن اللّه على كل شيء قدير، فقد قدر اللّه حق
تفسير الشعراوي
كثيرة؛ لذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كما جاء في الحديث: «الجيران ثلاثة: فجار له حق وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق: فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له، له حق الجوار، وأما الذي له حقان فجار مسلم له حق الإسلام وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإسلام وحق ويقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في حق الجار: «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» فأعطاه حق القربى وحق الجوار، وقال؛ {والجار الجنب} .
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
أي: العدل والمقايسة بين الأمور {ليقوم الناس بالقسط} أي ليقوم الناس في الدين والدنيا بالقسط بالعدل في حق الله، وفي حق العباد، والعدل في حق الله ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين قال له: «أتدري يا معاذ ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟» قال: الله ورسوله أعلم ، قال: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به يعني أن لا يعذب من يعبده ولا يشرك به شيئاً، أما حق المخلوق، فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
الترجمة الأردية
باوجود جاننے کے حق وباطل کو کیوں خلط ملط کر رہے ہو اور کیوں حق کو چھپا رہے ہو؟* ____________________ اس میں یہودیوں کے دو بڑے جرائم کی نشاندہی کرکے انہیں ان سے باز رہنے کی تلقین کی جا رہی ہے۔ پہلا جرم حق وباطل اور سچ اور جھوٹ کو خلط ملط کرنا تاکہ لوگوں پر حق اور باطل واضح نہ ہو سکے۔ دوسرا کتمان حق۔ یعنی «وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: 42) ”حق کو باطل کے ساتھ مت ملاؤ اور حق مت چھپاؤ اور تم جانتے ہو۔“ اہل کتاب کے لفظ کو بعض مفسرین نے عام رکھا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {اتقوا الله حق تقاته} قال : أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ، واخرج الحكم وصححه ، وَابن مردويه من وجه آخر عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {اتقوا الله حق تقاته} أن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {اتقوا الله حق تقاته} قال : أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى ، قال عكرمة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {اتقوا الله حق تقاته} أن يطاع فلا يعصى ، فلم يستطيعوا قال الله ( وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود {اتقوا الله حق تقاته} قال :
أحكام القرآن
(78) - قوله تعالى: {وجاهدوا في الله حق جهاده}: اختلف في الجهاد هنا ما هو، فقيل هو قتال الكفار، وقيل وأمر الله تعالى عباده أن يفعلوا ذلك في ذات الله تعالى حق فعله. واختلف في قوله تعالى: {حق جهاده} هل هو منسوخ أم لا؟ فقال بعض العلماء في ذلك وفي قوله تعالى: {حق تقاته فقوله في الآية الأخرى {ما استطعتم} إنما هو تبيين لما أهمل في غيرها وقد تقدم الكلام على قوله تعالى: {حق