الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صورة آدمي فإذا أتاك فقل له : إن والدتي تقرأ عليك السلام وتقول : بكم تأمرني أن أبيع هذه البقرة قال له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه لي ناصح فقلت : عبد نبي ، فعرج ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عظمة الله التي لا توصف قال : فأخبرني عن ملك الله الذي يليه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حججت فتوسمت رجلا أقتدي به إذا سالم بن عبد الله في الموقف يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملكا نقاتل في سبيل الله} ، وإنما كان قوام بني اسرائيل الاجتماع على الملوك وطاعة الملوك أنبياءهم وكان الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {قالوا أنى يكون له الملك علينا} قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الشيباني قال : كنا بالقسطنطينية أيام مسلمة بن عبد الملك وفينا ابن محيريز ، وَابن الديلمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال : جاءت امرأة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

بسورة مثل هذا القرآن وحدثنا الحسن بن يحيى قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا ابن عيينة عن مسعر عن عبد الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فالمستقدمين ما خرج من الخلق والمستأخرين ما بقي في أصلاب الرجال لم يخرج بعد عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك