الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا كعب ما عدن قال : قصور من ذهب في الجنة يسكنها النبيون والصديقون قال : العذاب # $ الآية 10 أخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله ! اليوم # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : مقتوا أنفسهم لما دخل المؤمنون الجنة وأدخلوا النار فأكلوا أناملهم في النار # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله ! < لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يكون الرجل لا يولد له # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن الحنفية : ! قال : لا يلقح # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن الحرث بن عمير أن أبا بكر رضي الله عنه أصاب حملت من سيدي الذي كان قبل هذا وأنا في ديني أن لا يصيبني رجل في حمل من آخر فكتب سيدها إلى أبي بكر أو عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : معينا # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : ! < وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم > ! لكذلك كانوا سامعين لله مطيعين له فتحت عليهم كنوز كسرى وقيصر فتنوا بها فوثبوا بإمامهم فقتلوه # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ! قال : لأعطيناهم مالا كثيرا # وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : ! وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السري قال : قال عمر ! < وأن لو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت سُورَة {سبح} بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: أنزلت سُورَة {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة : نزلت سُورَة {سبح اسْم رَبك} بِمَكَّة وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: أول من قدم علينا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُصعب بن عُمَيْر وَابْن أم مَكْتُوم فَجعلَا يقرئاننا الْقُرْآن ثمَّ جَاءَ عمار وبلال وَسعد ثمَّ جَاءَ عمر بن الْخطاب فِي عشْرين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: بينا نحن بذات الشقوق فلبى رجل منا بعمرة فلدغ، فمر النخعي يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أهل رجل منا بعمرة، فلدغ، فطلع ركب فيهم عبد الله بن مسعود، فسألوه حسبك به عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله = وعليه العمرة من قابل. (2) 3298 - حدثني أبو السائب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجنا عمارا، فلما كنا بذات الشقوق لدغ صاحب لنا، فاعترضنا للطريق نسأل عما نصنع به، فإذا عبد الله بن مسعود في ركب، فقلنا له: لدغ صاحب لنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: بينا نحن بذات الشقوق فلبى رجل منا بعمرة فلدغ، فمر النخعي يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أهل رجل منا بعمرة، فلدغ، فطلع ركب فيهم عبد الله بن مسعود، فسألوه حسبك به عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله = وعليه العمرة من قابل. (2) 3298 - حدثني أبو السائب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجنا عمارا، فلما كنا بذات الشقوق لدغ صاحب لنا، فاعترضنا للطريق نسأل عما نصنع به، فإذا عبد الله بن مسعود في ركب، فقلنا له: لدغ صاحب لنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3289 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عبد الله بن عمر ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي، (1) وصرع في الحج ببعض من المقام على إحرامه - حتى يطوف أو يسعى، ثم الحج من قابل والهدي. 3290 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني أيوب بن موسى أن داود بن أبي عاصم أخبره: أنه حج مرة فاشتكى ، قالا حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني أبو مرة مولى أم هانئ، عن ابن عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3289 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عبد الله بن عمر ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي، (1) وصرع في الحج ببعض من المقام على إحرامه - حتى يطوف أو يسعى، ثم الحج من قابل والهدي. 3290 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني أيوب بن موسى أن داود بن أبي عاصم أخبره: أنه حج مرة فاشتكى ، قالا حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني أبو مرة مولى أم هانئ، عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عن أبي العالية قال : المحروم المحارف وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : المحروم المحارف الذي لا يثبت له مال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك قال : المحروم الذي لا ينمو له مال في قضاء الله وأخرج عبد بن حميد عن عامر قال : هو المحارف وتلا هذه الآية إنا لمغرمون بل نحن محرمون الواقعة الآية 66 - 67 قال : هلكت ثمارهم وحرموا بركة أرضهم وأخرج عبد بن حميد عن قزعة أن رجلا سأل ابن عمر رضي الله قال : أعياني أعلم ما المحروم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي بشر قال : سألت سعيد بن جبير عن المحروم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: المحروم المحارف وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: المحروم المحارف الَّذِي لَا يثبت لَهُ مَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ: المحروم الَّذِي لَا يَنْمُو لَهُ مَال فِي قَضَاء الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر قَالَ: هُوَ المحارف وتلا هَذِه الْآيَة } قَالَ: هِيَ الزَّكَاة وَفِي سوى ذَلِك حُقُوق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله قَالَ: أعياني أعلم مَا المحروم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي بشر قَالَ: سَأَلت سعيد بن جُبَير