الدر المنثور في التأويل بالمأثور

؟ قال : يسرى عليه في ليلة واحدة فلا يترك منه آية في قلب ولا مصحف إلا رفعت ، فتصبحون وليس فيكم منه شيء وأخرج ابن أبي داود في المصاحف ، عن ابن مسعود Bه قال : ليسريَنَّ على القرآن في ليلة فلا يترك آية في مصحف ويسرى على كتاب الله في ليلة ، فلا يبقى في الأرض منه آية ويبقى الشيخ الكبير والعجوز يقولون : أدركنا آبائنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إختلافهم فانطلق فلبس المسوح وجلس على الرماد ، ثم دعا الله فقال : أي رب ، قد ترى إختلاف هؤلاء فابعث لهم آية حتى رفعه إلى الملك ، فنادى في الناس فجمعهم فقال : إنكم اختلفتم في الروح والجسد وإن الله قد بعث لكم آية فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم ، فغزا ابن عباس مع حبيب بن مسلمة فمروا بالكهف فإذا فيه عظام ، فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إسرائيل فخافت أمه عليه ، فأوحى الله إليها : أن تنطلق به إلى أرض مصر فذلك قوله { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } فسئل ابن عباس : ألا قال آيتان ، وهما آيتان : فقال ابن عباس : إنما قال آية ، لأن عيسى من آدم ولم يكن من أب لم يشاركها في عيسى أحد فصار ( آية واحدة ) { وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين } قال : يعني أرض

تفسير القرآن العظيم

وقيل: ومائتان وتسع عشرة آية وقيل: ومائتان وخمس وعشرون آية، أو ست وعشرون آية، وقيل: ومائتان وست وثلاثون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معلوم قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العيب كنى به عن البرص أى تخرج بيضاء ساطعا نورها تضيء بالليل والنهار كضوء الشمس من غير برص وانتصاب ) آية أخرى ( على الحال أيضا أى معجزة أخرى غير العصا وقال الأخفش إن آية منتصبة على أنها بدل من بيضاء قال النحاس وهو قول حسن وقال الزجاج المعنى آتيناك أو نؤتيك آية أخرى لأنه لما قال ) تخرج بيضاء ( دل على أنه قد آتاه آية أخرى طه : ( 23 ) لنريك من آياتنا . . . . .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رافع، عن عبد الله بن مسعود، قال: "تطرق الناسَ ريح حمراء من نحو الشام، فلا يبقى في مصحف رجل ولا قلبه آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

110) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ونذر هؤلاء المشركين الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم: لئن جاءتهم آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ووجدت ذلك في آية من كتاب الله تعالى { إنما يتذكر أولوا الألباب } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا قال : قد كان لهم في ذلك آية