الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص385 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو يعلى وابن المنذر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليحجن هذا البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج # وأخرج ابن أبي حاتم < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله # فنزلت ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > ! عيسى وعزير والملائكة #

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

وكانوا اثني عشر رجلاً من المنافقين بنوا مسجداً يضارُّون به مسجد قباء وهو قوله: {ضرارا وكفرا} بالنبي صلى الله في مسجد قباء فبنوا مسجد الضِّرار ليصلِّي فيه بعضهم فيختلفوا بسبب ذلك {وإرصاداً} وانتظاراً {لمن حارب الله ورسوله من قبل} يعني: أبا عامرٍ الرَّاهب كان قد خرج إلى الشَّام ليأتي بجندٍ يحارب بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسل إلى المنافقين أن ابنوا لي مسجداً {وليحلفنَّ إن أردنا} ببنائه {إلاَّ} الفعلة {الحسنى} فيصلِّي بهم في ذلك المسجد فنهاه الله عز وجل وقال:

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

لا أحب ولا أرضى عند الله منهما يعني المعوّذتين» . وعن عقبة بن عامر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوّذون؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم قال: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ بربّ الناس} . وما رواه الزمخشري ولم يقله البيضاوي هنا لكن قال في آخر السورة الآتية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ المعوّذتين فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تعالى» حديث موضوع.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إني أفطرت يوما من رمضان فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تصدق واستغفر وصم يوما مكانه. بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ، اخرج ابن أبي الله ولكن قولوا شهر رمضان. وأخرج وكيع ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : لا تقل رمضان فإنك لا تدري ما رمضان لعله اسم من أسماء الله عز

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{وَالْعُزَّى} سَمُرة كانت غطفان تعبدها، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد فقطعها، واجتث : مناة الحقيرة، وقيل: اللات والعزى ومناة كانت أصنامًا من حجارة في جوف الكعبة يعبدونها، واشتقوا لها أسماء من أسماء الله سبحانه، فقالوا: من الله: اللات، ومن العزيز: العزى، ومن المنان: مناة، ومعنى الآية: أخبرونا ألهذه الآلهة المعبودة قدرة على شيء ما فتعبدونها دون الله تعالى؟! وتقدم في سورة الحج ما ألقاه الشيطان في قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قرأ هذه الآية. ¬_________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من عباده شهرا من اثني عشر شهرا # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أفطرت يوما من رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تصدق واستغفر وصم يوما مكانه للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون # اخرج ابن أبي اسم من أسماء الله عز وجل ولكن قل شهر رمضان

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

النقل النقل الصحيح المستفيض الذى اتفق أهل العلم بالحديث على صحته وتلقيه بالقبول مع أنه صريح فى أن الله يقول ( من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فاغفر له ( فلا يجوز وكذلك جهم كان ينكر أسماء الله تعالى فلا يسميه شيئا ولا حيا ولا غير ذلك إلا على سبيل المجاز قال لأنه إذا سمى بإسم تسمى به المخلوق كان تشبيها وكان جهم ( مجبرا ( يقول أن العبد لا يفعل شيئا فلهذا نقل عنه أنه سمى الله قادرا لأن العبد الله تعالى ولم يثبتوا صفاته وقالوا نقول أن الله متكلم حقيقة وقد يذكرون إجماع المسلمين على أن الله متكلم

جامع البيان في تفسير القرآن

يَذَّكَّرُونَ): لهم فهم ووعي، (لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ): الجنة، لأن فيه سلامة عن الآفات أو السلام من أسماء الله، (عِنْدَ رَبِّهِمْ): في ضمانه أو يوم القيامة، (وَهُوَ وَلِيُّهُمْ): ناصرهم، (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

سلسلة التفسير

أسماء أبواب النار Q من المعروف أن النار سبع دركات لها سبعة أبواب، فما اسم هذه الأبواب أو الدركات؟ A الله أعلم، ونقول تنبيهاً من العلماء من قال: إنها الحطمة، ولظى، والسعير، والجحيم، إلى غير ذلك، فالله أعلم

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

و (الحقّ) في هذه الآية إذا جعل قسماً فيمكن أن يكون اسماً من أسماء الله الذي في قوله تعالى: (أَنَّ اللَّهَ