تفسير القرآن الكريم - المقدم
فإنما إثمه على الذين يبدلونه) قال تعالى: {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ} [البقرة:181] يعني: من بدل الإيصاء من شاهد أو وصي. {عَلِيمٌ} [البقرة:181] بفعل الوصي فمجاز عليه، ويترتب على أن الله سميع عليم أنه سيجازيه. (فمن خاف من مُوْصٍ) أو (من مُوَصٍّ) قراءتان. أن يتصدوا لمن يوصي وصية جائرة بأن يصلح بينهم بإقامة العدل وهو شرع الله سبحانه وتعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجيب : بأنّ ذلك الإلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار ما حدث في تضاعيف ذلك من الآيات والتذكر للمتحقق والخشية للمتوهم ولذلك قدّم الأوّل أي : إن لم يتحقق صدقكما ولم يتذكر فلا أقل من أن يتوهمه فيخشى. تنفعه الذكرى والخشية ، وذلك حين ألجمه الغرق قال : {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من : يعجل {علينا} بالعقوبة {أو أن يطغى} أي : يتجاوز الحد في الإساءة علينا ، فإن قيل : لما تكرّر الأمر من الشرائع على وجه لا يتطرق إليها السهو والتحريف وذلك شيء آخر غير الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المال بما لا نسبة بينهما: من علم أو حال أو معرفة أو كشف فإذا صار ذلك من حاصلها: انحرف العبد به ولابد إلى طرف مذموم من جرأة أو شطح أو إدلال ونحو ذلك فوالله كم ههنا من قتيل وسليب وجريح يقول: من أين أتيت الخوف وحافظوا على الرباط بملازمة الثغر بين القلب وبين النفس ونظروا إلى أقرب الخلق من الله وأكرمهم عليه صان فتحه ونصيبه من الله وواره عن استراق نفسه وبخل عليها به والعاجز: من جاد لها به فيا له من جود ما أقبحه من الرجاء إلى ميدان البسط ثم الترقي من السرور إلى ميدان المشاهدة ذكر في الدرجة الأولى: كيف يحفظ الحد
شرح تفسير ابن كثير
تفسير قوله تعالى: (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق) قال الله تعالى: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قال المؤلف رحمه الله تعالى: [هذا مثل آخر ضربه الله تعالى لضرب آخر من المنافقين]. الضرب: هو النوع، أي: فهذا مثل ضربه الله تعالى لنوع آخر من المنافقين، فالمنافقون أقسام. قال المؤلف رحمه الله تعالى: [(ورعد)، وهو ما يزعج القلوب من الخوف، فإن من شأن المنافقين الخوف الشديد والفزع قال المؤلف رحمه الله تعالى: [والبرق: هو ما يلمح في قلوب هؤلاء الضرب من المنافقين في بعض الأحيان من نور
تفسير السراج المنير - الشربيني
وأما الجاه فهو المراد بقوله: {ويصدّون عن سبيل الله} فإنهم لو أقرّوا بأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم على الحق لزمهم متابعته وحينئذ كان يبطل حكمهم وتزول حرمتهم ولأجل الخوف من هذا المحذور كانوا يبالغون في المنع من متابعته صلى الله عليه وسلم ويبالغون في إلقاء الشبهات وفي استخراج وجوه المكر والخديعة وفي منع الخلق من قبول دينه الحق {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} يحتمل أن يراد بقوله: {الذين أو كان من المسلمين. (16/139) ---
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الجاه فهو المراد بقوله : {ويصدّون عن سبيل الله} فإنهم لو أقرّوا بأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم على الحق لزمهم متابعته وحينئذ كان يبطل حكمهم وتزول حرمتهم ولأجل الخوف من هذا المحذور كانوا يبالغون في المنع من متابعته صلى الله عليه وسلم ويبالغون في إلقاء الشبهات وفي استخراج وجوه المكر والخديعة وفي منع الخلق من قبول دينه الحق {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} يحتمل أن يراد بقوله : {الذين أو كان من المسلمين.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأما الجاه فهو المراد بقوله: {ويصدّون عن سبيل الله} فإنهم لو أقرّوا بأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم على الحق لزمهم متابعته وحينئذ كان يبطل حكمهم وتزول حرمتهم ولأجل الخوف من هذا المحذور كانوا يبالغون في المنع من متابعته صلى الله عليه وسلم ويبالغون في إلقاء الشبهات وفي استخراج وجوه المكر والخديعة وفي منع الخلق من قبول دينه الحق {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} يحتمل أن يراد بقوله: {الذين أو كان من المسلمين. (16/139)
تفسير الشعراوي
إن الإنسان المستقيم لا يعيش الخوف. لأن الخوف أمران. إما ذنب أنا سبب فيه. والذين يتبعون الله. لا يخافون. ولا يخاف عليهم. . فكل ما يحدث له من الله هو خير. حتى ولو كان يبدو على السطح غير ذلك. أجراها الله عليه. . لا يقابلها إلا بالشكر. وإن كان لا يعرف حكمتها. . وإياك أن تعترض على الله في حكم. ولذلك يقول: أحمدك ربي على كل قضائك وجميع قدرك.
الجامع لأحكام القرآن
الشرائع ووضوح ملة محمد صلى الله عليه وسلم. فيدعو الإنسان خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه، قال الله تعالى: " ويدعوننا رغبا ورهبا (4) ". قوله تعالى: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) ولم يقل قريبة. وهذا قريب من قول الزجاج، لأن الموعظة بمعنى الوعظ. وورد عن حذيفة رضى الله عنه حين احتضر: اللهم إنك أمرتنا أن نعدل بين الخوف والرجاء والآن الرجاء فيك أمثل
تفسير آيات الأحكام للسايس
قال زوجها: يا رسول الله! إني أعطيتها أفضل مالي حديقة، فلترد عليّ حديقتي. وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يجوز أخذ الفداء إلا إذا كان النشوز من قبلها. فإن قيل: إنّ الله علّق ذلك على خوف ألا يقيما حدود الله. قيل: إنها إذا نشزت خيف أن يعاملها الرجل بقسوة، فلا يقيم هو أيضا حدود الله. وقد ذهب أكثر الأئمة إلى أن الخلع جائز، سواء كان في حالة الخوف أم في غير حالة الخوف، وظاهر الآية يعضّد