تفسير القرآن العزيز

. | | < < الرعد : ( 11 ) له معقبات من . . . . . من أمر الله ) ^ أي : بأمر الله ، قال الحسن : هم أربعة | أملاك : ملكان بالليل ، وملكان بالنهار . | | يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ^ المعنى : أن الله إذا بعث | إلى قومٍ رسولاً فكذبوه ، أهلكهم الله ^ ( وإذا أراد الله بقوم سوءاً ) ^ يعني : عذاباً | ^ ( فلا مرد له وما لهم من دونه من والٍ ) ^ يمنعهم من عذاب الله . | | قال محمدٌ : ^ ( والٍ ) ^ أي : وليٌّ يتولاهم دون الله . | | سورة الرعد من الآية ( 12

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أربعمائة مرة كان له أجر أربعمائة شهيد كل عقر جواده وأهريق دمه ومن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من وأخرج أيضا عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} مرة فكأنما وأخرج أيضا عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ {قل هو الله أحد} ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف ملجمة مسرجة في سبيل الله. وأخرج أيضا عن كعب الأحبار قال : ثلاثة ينزلون من الجنة حيث

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} مَا عظموا الله حق عَظمته {إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ الله على بَشَرٍ } من النَّبِيين {مِّن شَيْءٍ} من كتاب نزلت هَذِه الْآيَة فِي مَالك بن الصَّيف الْيَهُودِيّ قَالَ مَا أنزل الله على بشر من شَيْء {قُلْ} يَا مُحَمَّد لمَالِك {مَنْ أَنزَلَ الْكتاب الَّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَى أَي فِي الصُّحُف {تُبْدُونَهَا} تظْهرُونَ كثيرا مَا لَيْسَ فِيهِ صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وعلمتم} من الْأَحْكَام وَالْحُدُود وَالْحرَام وَصفَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته فِي الْكتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {أَفَمَن يعلم أَنما أنزل إِلَيْك من رَبك الْحق} قَالَ: هَؤُلَاءِ قوم انتفعوا بِمَا سمعُوا من كتاب الله وعقلوه هم فَقَالَ: {الَّذين يُوفونَ بِعَهْد الله} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير - رَضِي الله عَنهُ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: إِنَّمَا عَاتب الله تَعَالَى أولي الْأَلْبَاب لِأَنَّهُ يُحِبهُمْ وَوجدت ذَلِك فِي آيَة من كتاب الله تَعَالَى {إِنَّمَا يتَذَكَّر أولُوا الْأَلْبَاب} الْآيَات 20 - 21

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأتهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. الله من إحياء الموتى ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} ثم عذر الله الحجارة ولم لما يهبط من خشية الله}. الحجارة لألين من قلوبكم لما تدعون إليه من الحق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون # أخرج عبد قال : من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل ! < وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله < وإن من الحجارة > ! الآية # أي أن من الحجارة لألين من قلوبكم لما تدعون إليه من الحق # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يأكلك والله ) لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ( فسعى بها رجل من المسلمين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجعل ديته اثنى عشر ألفا وذلك قوله ) وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله اللام الأولى هى ) لئن آتانا ( الله ) من فضله ( لام القسم واللام الثانية وهى ) لنصدقن ( لام الجواب للقسم من فضله فلم يتصدقوا بشيء منه كما حلفوا به ) وتولوا ( أي أعرضوا عن طاعة الله وإخراج صدقات ما أعطاهم الله من فضله و الحال أن ) وهم معرضون ( في جميع الأوقات قبل أن يعطييهم الله ما أعطاهم من الرزق وبعده التوبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص572 )# وأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن ! جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنيفيه غير المشركة ولا اليهودية < لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها قال : ثم ختم بما بقي من السورة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الحق ، قال الله {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق}. آمنوا اليهود} حتى بلغ {تفيض من الدمع} فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : ياسلمان ان أصحابك كانوا على شريعة من الحق مما جاء به عيسى يؤمنون به وينتهون اليه فلما بعث الله محمدا صدقوه وآمنوا به وعرفوا ما جاء به من الحق أنه من الله فاثنى عليهم بما تسمعون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله بن عمرو أجل ويبعث الله ريحا ريحها المسك ومسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من تقى وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون الذي أنجو وأخرج مسلم عن أبي كعب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوشك الفرات أن يحسر