الجامع لأحكام القرآن
يكون عامدا أو ناسيا ، فإن كان الأول فقال مالك : من أفطر في رمضان عامدا بأكل أو شرب أو جماع فعليه القضاء وأوجب الشافعي عليه مع القضاء العقوبة لانتهاك حرمة الشهر.
الجامع لأحكام القرآن
فقد حكى الباجي في المنتقى "فإن نظر نظرة واحدة يقصد بها اللذة فأنزل فقد قال الشيخ أبو الحسن : عليه القضاء قال الباجي : وروى في المدنية ابن نافع عن مالك أنه إن نظر إلى امرأة متجردة فالتذ فأنزل عليه القضاء دون
الجامع لأحكام القرآن
وقال المزني : عليه القضاء لأنه من تمام الجماع ، والأول اصح لما ذكرنا ، وهو قول علمائنا. وروي عنه أنه شذ فأوجب على من طهرت قبل الفجر ففرطت وتوانت وتأخرت حتى تصبح - الكفارة مع القضاء.
الجامع لأحكام القرآن
نص عليه القشيري عبدالرحيم قال : ثم يقطع النظر في وجوب القضاء ؛ لأن عدم الماء في الحضر عذر نادر وفي القضاء
الجامع لأحكام القرآن
يدي القاضي فيكون لي القاضي وإعراضه لأحدهما على الآخر ؛ فاللي على هذا مطل الكلام وجره حتى يفوت فصل القضاء ولفظ الآية يعم القضاء والشهادة ، وكل إنسان مأمور بأن يعدل.
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
الترمذي في "سننه" (¬1): اختلف أهل العلم فيمن أفطر في رمضان متعمدًا من أكل أو شرب، فقال بعضهم: عليه القضاء وقال بعضهم: عليه القضاء ولا كفارة عليه, لأنه إنما ذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، الكفارة في الجماع
الوسطية في القرآن الكريم
وخفايا القلوب يمكن أن تثبت بالدليل الظاهري، لأن القاضي لا يقضي إلا بما تثبته الأمارات والبينات، ثم إن القضاء هو؟ وإذا كان سبب الطلاق أمرًا غير الحب والبغض فهل من المصلحة الاجتماعية أن تنشر دخائل الأسر في دور القضاء
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
وظاهر الآية أنه لا يتعين الزمان ، بل يستحب المبادرة إلى القضاء ، وقال داود يجب عليه القضاء ثاني شوال
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
{ فارتدا على آثارهما قصصا } أي يتبع الحق فيما يفعل والقراءة الأخرى من القضاء والحق نعت مصدر محذوف أي يقضي القضاء الحق أو مفعول به على إسقاط الخافض أي يقضي بالحق كما قال { والله يقضي بالحق } وهو مفعول