جمال القراء وكمال الإقراء
وقال الحسن، والنخعى: الآية محكمة، وفي المال حق غير الزكاة. فأما قول الضحاك فليس بشيء؛ لأن الله عز وجل ما أوجب في المال قبل الزكاة فرضاً آخر، فتنسخه الزكاة. وقول الحسن، والنخعى: إن في المال حقاً غير الزكاة، فهذه الآية ليست في ذلك، وإنما وصفهم الله عزَّ وجلَّ
اللباب في علوم الكتاب
القلب، وليست من جنس المال والبنين حتى يؤول المعنى إلى أن البنين والمال لا ينفعان، وإنما ينفع سلامة القلب الثاني: أنه مفعول به قوله: «لاَ يَنْفَعُ» أي: لا ينفع المال والبنون إلا هذا الشخص فإن هينفعه ماله المصروف أن نجعله بدلاً من فاعل «يَنْفَعُ» قلنا: فيه طريقتان: إحداهما: طريقة التغليب، أي: غلَّبنا البنين على المال
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وقوله: (لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) ، يدل على أن من عليه رأس «1» المال بالامتناع من أداء رأس المال اليه ظالم، كما أنه «2» بطلب الزيادة ظالم، وأن الممتنع من أداء رأس المال اليه ظالم مستحق للعقوبة وهي
التفسير المنير
المناسبة: كانت الآيات السابقة في النفقة أو الصدقة من المال بغير عوض، تقرّبا إلى الله، وطلبا لمرضاته، وهذه الآيات في المرابين الذين يأخذون المال بلا عوض يقابله، والصدقة يبارك الله فيها، وأما الرّبا فيمحقه التفسير والبيان: الذين يأخذون الرّبا، ويستحلّونه حبّا في المال وعملا بالأهواء، ويأكلون
التفسير المنير
عصابات المجرمين يتعرضون للناس بعد منتصف الليل في الشوارع العامة، وفي الأحياء السكنية. 3- أن يأخذوا المال إسقاطها، وعلى المسلمين التعاون معه على قتالهم وكفهم عن أذى المسلمين. 2- القتل مع الصلب: إن قتلوا وأخذوا المال . 3- قطع اليد والرجل من خلاف أي قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى إن أخذوا المال، لا غير. 4- النفي من الأرض
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
روح المعاني) : "وعبر عن الإنفاق بالإهلاك إظهاراً لعدم الاكتراث، وأنه لم يفعل ذلك رجاء نفع فكأنه جعل المال فأنكر سبحانه افتخاره وتبجحه بإنفاق المال في شهواته وأغراضه التي إنفاقه بها إهلاك له". فاجتماعُ المال في الإهلاك مناسب لاجتماع الكفرة على الرسول لإهلاكه، وإهلاك دعوته وهو حِلٌّ بهذا البلد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجهاد عند الاستنفار في غزوة تبوك، وكان سبب التثاقل ما كان في ذلك ما كان في ذلك الوقت من العسرة في المال الظلال في أراضي الجنان وقت الأخذ في استواء الثمار - كما هو مشهور في السير؛ اقتضى المقام هنا تقديم المال ومن يحجه في هذه السورة التي صادف وقت نزولها بعد مواطن الجهاد وطول المفارقة للأموال، والأولاد وقدم المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وحكمة الزكاة من جهة المالك أن المال محبوب لأنه يحصل المحبوب والتمادي في حبه يوجب الإعراض عن الله المعطي ، ومن جهة الآخذ أنه لما اجتمعت حاجته إليه وحاجة - المالك - ولو احتمالاً- كان هناك سببان للتسلط على المال وأجرى الشافعي الآية على ظاهرها فقال: إن أخرجها ذو المال سقط سهم العامل مع سهم المؤلفة وصرف إلى الستة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أول ما يمتد إليه النفس بعد كثرة المال الولد، وكان أحب الولد الذكر، قال: {وبنين} ولما كان الاحتياج ألزمهم له وأغناهم عن الضرب في الأرض نعمة أخرى قال: {شهوداً *} أي حضوراً معه لغناه عن الأسفار بكثرة المال ولما كان هذا كناية عن سعة الرزق وعظم الجاه، وكان من بسط له في المال والولد والجاه تتوق نفسه إلى إتمام
زهرة التفاسير
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) * * * وجه المناسبة بين هذه الآية وما قبلها أن الآيات كلها موضوعها المال الإنفاق في سبيل الله، وإعطاء السائل والمحروم؛ وآيات الربا كانت في الحدود المحرمة التي لَا يصح لصاحب المال أن يرتع فيها، وهي أكل أموال الناس بالباطل؛ وهذه الآية في بيان حق صاحب المال