اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
بين الإمام ابن القيم الأقوال في المراد بـ { الْأَرْضَ } [سورة الأنبياء : 105] مرجحاً أن المراد بها : الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ s-حچ"t±tB الْأَرْضِ $ygt/حچ"tَtBur الَّتِي $uZّ.uچ"t/ فِيهَا } [سورة النور : 55]. Nèduچ"tƒدٹur ِNçlm;¨uqّBr&ur وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ #Xچƒد‰s% } [سورة (13) مNن3¨YsYإ6َ،ن^s9ur الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ y7د9¨sŒ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ } [سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ.... } ، سورة الكهف ، من الآية 31 . (¬3) في وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ .... } ، سورة الإسراء ، من الآية 35 . (¬4) كقوله تعالى : { ... وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ } ، سورة هود من الآية 81 . (¬5) في قوله تعالى كَمِشْكَواةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ.... } ، سورة النور ، من الآية 35 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 135، وفي
الأنوار البهية في حل الجزرية
أتى بجميع ظاءات القرآن في سبع أبواب : أولها : في الظعن ، ولم يأت منها في القرآن إلا قوله تعالى في سورة أوله قوله تعالى في البقرة : ( وظللنا عليكم الغمام ) ، ومنه الظلة ووقع منه في سورة الأعراف ( كأنه ظلة رابعاً : عظم ، من العظمة وقع منه في القرآن مائة وثلاثة مواضع منه في سورة البقرة ( ولهم عذاب عظيم ) . خامساً : الحفظ ، وقع منه في القرآن اثنان وأربعون موضعاً منها قوله تعالى في سورة البقرة ( ولا يئوده حفظهما سادساً : أيقظ ، موضع واحد في سورة الكهف ( وتحسبهم أيقاظاً ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معروف ) [ الآية : 240 ] ؛ وفي " الأنعام " : ( في ما أوحيَ إليّ محرماً ) [ الآية : 145 ] وفيها [ سورة أخذتم عذاب عظيم ) [ الآية : 68 ] ؛ وفي " الأنبياء " ) في ما اشتهت أنفسهم ) [ الآية : 102 ] ؛ وفي " النور ههنا آمنين وفي الروم في ما رزقناكم وفي " الزمّر " ) في ما هم فيه يختلفون ) [ الآية : 3 ] ؛ وفيها [ سورة هو الباطل ) [ الآية : 62 ] ، وفي " لقمان " ) وأن ما تدعون من دونه الباطل ) [ الآية : 30 ] ، وفيها سورة [ سورة الحج ] ( ولو أن ما في الأرض ) [ الآية : 27 ] .
معاني القرآن للفراء
. __________ (1) يريد مبتدأ محذوفا. (2) آية 1 سورة التوبة. (3) آية 1 سورة النور. (4) آية 171 سورة النساء . (5) آية 22 سورة الكهف. (6) آية 6 سورة الكهف.
التفسير الحديث
، وأن القرآن قد أصبح هو المستقر والمرجع والهادي العام لجميع البشر وقد أيدت هذا آيات عديدة منها آية سورة بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [28] ومنها آية سورة النور هذه وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [55] وآيات سورة وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) وآية سورة
الموسوعة القرآنية
الكهف، ثم النحل، ثم إنا أرسلنا نوحا، ثم سورة إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم تنزيل السجدة، ثم الطور فهذا ما أنزل الله بمكة، ثم أنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة ثم القتال، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله، ثم النور وعن على بن أبى طلحة، قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، وقيل: المدنى باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة، وما عدا ذلك مكى باتفاق.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 10] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (10) يريد بالكتاب القرآن، وقوله: «فِيهِ ذِكْرُكُمْ» : أي شرفكم ومحلّكم، فمن استبصر بما فيه من النور قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 11] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 12] فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 14] قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (14) ________
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور : 3] قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور: 32] مِنْكُمْ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ} [النور عَلَيْهَا غَرِيبٌ تُحَرِّكُ رِجْلَهَا عَمْدًا لِيَسْمَعَ صَوْتَ الْخَلْخَالِ فَقَالَ: {وَلَا يَضْرِبْنَ} [النور