الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قيل : ومن الشقي قال : الذي لا يعمل لله بطاعة ولا يترك لله معصية # وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة وأم عيسى وأمة بني المؤمل # وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقابا
تفسير الشعراوي
أن حمالة الحطب أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر الصديق وفي يدها حجر فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فلا ترى إلا أبا بكر فقالت:
تفسير الشعراوي
لينفذوا منها ويضللوا غيرهم وقالوا له: أتدّعي أنك أتيتنا في ليلة ونحن نضرب إليها أكباد الإبل شهراً؟} {لكنْ أبو بكر الصديق قال: إن كان قال فقد صدق، وهذا هو الإيمان الذي يحسن استقبال الأمر المخالف للنواميس. ويجادلون أبا بكر، فيقول: أنا صدقته في خبر السماء فكيف أكذبه في ذلك، مادام قال فقد صدق، وهذا كلام منطقي
تفسير الشعراوي
ففي معركة بدر كان سيدنا أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مع سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، أما ابنه فلم يكن قد أسلم بعد وكان مع الكفار، فلما أسلم ابن أبي بكر وآمن؛ قال لأبيه: لقد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقد احتج بها أبو بكر الصديق على الأنصار يوم السقيفة، فقال: (نحن الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا قال القشيري: الصادقون هم السابقون الأولون، كأبي بكر وعمر وغيرهما، والصدق: استواء السِّرِّ والعلانية،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة ... ) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر. يا بنت أبي بكر (أو يا بنت الصديق) ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي، وهو يخاف أن لا يتقبل منه".
زاد المسير في علم التفسير
وفي سبب نزول هذه السورة قولان: (1535) أحدهما: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه اشترى بلالا من أميّة بن فأنزل الله عزّ وجلّ: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى إلى قوله عزّ وجلّ: إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى يعني: سعي أبي بكر ولم يذكر اسم «أبو الدحداح» .
التسهيل لعلوم التنزيل
تابُوا يريد من الكفر، ثم قرن بالإيمان الصلاة والزكاة، فذلك دليل على قتال تارك الصلاة والزكاة، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، والآية في معنى قوله صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلّم: «أمرت أن أقاتل الناس واستبعاد إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر
تفسير العثيمين: جزء عم
من عباد الله خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء الله أن يعيش وبين ما عنده فاختار ما عنده» ، فبكى أبو بكر رضي الله عنه وتعجب الناس من بكائه كيف يبكي من هذا، ولكنه رضي الله عنه كان أعلم الناس برسول الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه إلى المدينة (3904) ومسلم كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (2382) (2) ..
زهرة التفاسير
إسراف فيه قط، ولو كان بكل المال وأنه يروى أن عمر بن الخطاب تبرع في إحدى الغزوات بنصف ماله، وأن أبا بكر الصديق تبرع بكل ماله، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلا: " ما أبقيت لأهلك؟ " فقال صديق هذه الأمة سبيل الله تعالى: ¬________ (¬1) رواه الترمذي وقالَ هَذَا حَديث حسن صَحيح: كتاب المناقب - في مناقب أبي بكر كما روَاه أبو داود في الزكاة - في الرخصة في ذلك (1429)، والدارمي: الرجل يتصدق بجميع ما عنده (1601)، وذكره