مفاتيح الغيب

أعرض عنهم ليقع الجزاء كما يقول المريد فعلاً لمن يمنعه منه زرني لأفعله وذلك لأن ما دام النبي ( صلى الله تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّة ً ( الأنفال 25 ) بل هو مختص بالذين ظلموا وغيرهم لهم الحسنى بِالْحُسْنَى فيه لطيفة لأن جزاء المسيء عذاب فنبه على ما يدفع الظلم فقال لا يعذب إلا عن ذنب وأما في الحسنى فلم يقل بما عملوا لأن الثواب إن كان لا على حسنة يكون في غاية الفضل فلا يخل بالمعنى هذا إذا قلنا الحسنى هي المثوبة بالحسنى وأما إذا قلنا الأعمال الحسنى ففيه لطيفة غير ذلك وهي أن أعمالهم لم يذكر فيها التساوي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رخّص الله سبحانه في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم ولم يخرجوهم من جميع الكافرين ، فقال عزّ من قائل : { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحداً ، وقال عبد الله بن الزُبير : نزلت في أسماء بنت أبي : لا أقبل منك هدية ولاتدخلين عليّ في بيتي حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لها عائشة : رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية ، فأمر بها رسول الله أن تدخلها منزلها وتقبل هديّتها

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

الكهانة وعلم الغيب، السر الخبير، السر المكنون، شرح الشجرة النعمانية، علم الهدى وأسرار الاهتدا في شرح أسماء الله الحسنى (¬1). 20 - أحمد بن عمار بن أبي العباس الإمام أبو العباس التميمي المهدوي (¬2) المقرئ التونسي قرأ على أبي عبد الله محمد بن سفيان المقرئ وعليه اعتماده، وعلى جده لأمه مهدي ابن إبراهيم المهدوي، وأبي

مفردات القرآن للفراهي

وإذ قد ثبت أن هذه الحروف المقطعات أسماء للسور فلا بدّ أن تكون الحروفُ ذواتِ المعاني والمركباتُ من مثل وقد علمنا أن أسماء الحروف في لسان العرب لم تكن في الأصل أسماء للأصوات المجردة، كما هي في الهندية والإنكليزية ، بل كانت أسماء للأشياء وتماثيل لها. وقد علمنا طرفاً من معاني أسماء حروفنا، مثلاً (ألف) فإنها اسم البقرة، وكانت على صورة رأس البقرة، والباء انظر بعلبكي: 122، وبروكلمان: 37. (2) لعل المؤلف رحمه الله أنث كلمة الحرف هنا وفيما يأتي، لأنه إنما قصد

زاد المسير في علم التفسير

وسعيد بن جبير و مجاهد وقتادة والثاني انه علمه أسماء معدودة لمسميات مخصوصة ثم فيها أربعة أقوال احدها أنه علمه أسماء الملائكة قاله أبو القالية والثاني أنه علمه أسماء الاجناس دون أنواعها كقولك إنسان وملك وجني وطائر قاله عكرمة والثالث انه علمه أسماء ما خلق من الارض من الدواب والهوام والطير قال الكلبي و مقاتل وابن قتيبة والرابع أنه علمه أسماء ذريه قاله ابن زيد قوله تعالى ثم عرضهم يريد أعيان الخلق على الملائكة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقرأ الباقون «وكلّا» بالنصب، مفعولا مقدما ل «وعد» و «الحسنى» المفعول الثاني. قال «أبو عمرو الداني»: «وفي «الحديد» في مصاحف «أهل الشام» «وكلّ وعد الله الحسنى»، بالرفع، وفي سائر المصاحف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومصر ومغاربها ، لأنها هي التي كانت تحت تصرف فرعون لعنه الله وأيضاً قوله : {التى بَارَكْنَا فِيهَا} المراد وقوله : {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى على بَنِى إِسْرءيلَ} قيل المراد من {كَلمةُ ربك} قوله : {وَنُرِيدُ وقيل : معنى تمام الكلمة الحسنى إنجاز الوعد الذي تقدم بإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض ، وإنما كان الإنجاز

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والمقدور يكتنفه أَمران: التَوَكُّل قَبْلَه، والرِّضا بعده، فمن توكَّل على الله قَبْلَ الفِعْل، ورَضِىَ واعلم أَنَّ التوكُّل من أَعمّ المقامات تعلُّقا بالأَسماءِ الحسنى، فإِنّ له تعلُّقا خاصّاً بعامَّة أَسماءِ دينه ومنعهم أَسباب النصر وخفضهم؛ وتعلُّق بأَسماءِ القُدْرة والإِرادة، وله تعلُّق عام بجميع الأَسماءِ الحسنى

التفسير القرآني للقرآن

وتعرض الآية الكريمة، صورة كريمة مشرقة لمن دعوا إلى دار السّلام، وأجابوا دعوة الله، وآمنوا به وبرسله، إشارة إلى العاقبة، وأنها العاقبة الحسنى.. بالمؤمنين المحسنين ليس جزاء لهم، وإنما هو لازم من لوازم الجزاء الحسن الذي جوزوا به، فحيث كان جزاؤهم الحسنى

غرائب التفسير وعجائب التأويل

(وَزِيَادَةٌ) هي النظر إلى وجه الله سبحانه. العجيب: الحسنى جزاء حسناتهم، والزيادة: بالواحدة عشراً. ومن الغريب: الحسنى عشر، والزيادة: تضعيف العشرات.