اللباب في علوم الكتاب
لِخَمْسٍ» ، أيْ: عِنْدَ خَمْسٍ، أَوْ بِمَعْنَى «بَعْدَ» : كقوله تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [الإسراء والاستعلاءُ: نحو قوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ} [الإسراء: 109] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: إِيَّاهُمْ بِذَلِكَ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نحيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§وَلَا تَقْفُ} [الإسراء وَيَزْعُمُ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ {لَا تَقْفُ} [الإسراء: 36] لَا تَتْبَعْ مَا لَا تَعْلَمُ، وَلَا يَعْنِيكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [الإسراء إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء: 92] قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله:} وجعلنا آية النهار مبصرًة {[الإسراء: 12] أي مبصرًا أهلها، أو يبصر أهلها فيها، كقوله: ليله نائم ومثله:} وآتينا ثمود الناقة مبصرًة {[الإسراء: 59] أي آية واضحًة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً إِذاً لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحياة وَضِعْفَ الممات } [ الإسراء الكلام على هذا في الكلام ، على قوله تعالى : { إِذاً لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحياة وَضِعْفَ الممات } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله: { أَفَأَصْفَاكُمْ.. } [الإسراء: 40] أي: اصطفاكم واختار لكم البنين ، وأخذ لنفسه البنات؟ ويقول في عِبَادِهِ جُزْءًا.. }[الزخرف: 15] لذلك قال تعالى بعدها: { إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً } [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولن يدعوهم ، ولو دَعَوْهم فلن يكشفوا عنهم ضرهم: { فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ.. } [الإسراء : 56] وقوله تعالى: { وَلاَ تَحْوِيلاً } [الإسراء: 56] أي: ولا يملكون تحويل حالكم من الضر إلى النفع أو
النكت في القرآن الكريم
مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا } [الإسراء ويسأل عن نصب قوله : { ذُرِّيَّةَ } [الإسراء : 3] ؟ وفي نصبها وجهاً : أحدهما : أن يكون بدلاً من { وَكِيلًا
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
في حديثه أوهام أنكر عليه العلماء فيها منها قوله وذلك قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه وإنّ الإسراء عليه وسلم بخمس سنين قال ابن إسحق أسرى به صلى الله عليه وسلم وقد فشا الإسلام بمكة والقبائل وقيل كان الإسراء