نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يغشى الليل النهار} [الأعراف : 54] الدال على الوحدانية الداعي إلى الحق إقامة للأبدان , وامر بما أنزل من إقامة للأديان فجمع إلى الإيجاد الأول الإبقاء الأول ولما كان ذلك اقتضى الاقتصار بكمال التذلل على مقام الخوف , نفي ذلك بقوله {وادعوه خوفاً} أي من عدله ؛ ولما كان لا سبب للعبادة من أنفسهم في الوصول إليه سبحانه , عبر بالطمع فقال : {وطمعاً} أي في فضله , فإن من جمع بين الخوف والرجاء كان في مقام الإحسان وكأنه مشاهد مؤنث فيما قال سيبوية فقال : {قريب} وكان الأصل منكم , ولكنه اظهر تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف فقال : {من

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

عليه فقد عكس ما يقصده العرب بها، فإِنها إِنما تأْتى بلو هنا للمبالغة فى الدلالة على الانتفاء؛ لما للو من فإِذا تبين هذا أَنقله إِلى الأَثر وغيره، فنقول: لو لم يخف اللهَ لم يعصه لِمَا عنده من إِجلال الله تعالى فإِن قلت: قوله لو لم يخف لم يعص إِذا جعلنا لو للامتناع صريح فى وجود المعصية، مستندا إِلى وجود الخوف، قلنا: المعنى: لو انتفى خوفه انتفى عصيانه، لكن لم ينتف خوفه فلم ينتف عصيانه مستنداً إِلى أَمر وراءَ الخوف

مفاتيح الغيب

واعلم أنه تعالى إنما سمى قراءة الفاتحة قراءة لما تيسر من القرآن لأن هذه السورة محفوظة لجميع المكلفين من المسلمين فهي متيسرة للكل ، وأما سائر السور فقد تكون محفوظة وقد لا تكون ، وحينئذ لا تكون متيسرة للكل الأصل عند الإتيان بها للصلاة المشتملة على قراءة الفاتحة ، لأن الأخبار دالة على أن سورة الفاتحة أفضل من سائر السور ، ولأن المسلمين أطبقوا على أن الصلاة مع قراءة هذه السورة أكمل من الصلاة الخالية عن قراءة في العمل فإن القراءة لا توجب الخوف ، أما تركه فيفيد / الخوف ، فثبت أن الأحوط هو العمل.

التفسير الوسيط

الله عليه وسلّم وعلى عهد أبى بكر، وسنتين من خلافة عمر واحدة، فقال عمر: إن الناس قد استعجلوا في أمر لهم ويضاد الخوف الأمن..» . والجناح: الإثم من جنح بمعنى مال عن القصد- وسمى الآثم به للميل فيه من الحق إلى الباطل-. وأصله من الفدى والفداء بمعنى حفظ الإنسان نفسه عن الشدة بما يبذله من أجل ذلك «1» . أو من غيره من أموال، لأن هذا الأخذ يكون من باب الظلم الذي نهى الله عنه، وليس من باب العدل الذي أمر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرخمن ، ) يؤكد ما قلناه لأن من آمن بالله لا ينفك قلبه من الخوف من الله تعالى. وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمرة لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى} (محمد ، ) . فإن قيل : هل كان واحد من المتقين مختص بعيون أو تجري تلك العيون بعضها إلى بعض ؟ أجيب : بأن كل واحد من

التفسير المظهري

من الناس من يحشر مشأة وهم عامة المؤمنين وقد ذكرنا في سورة بنى إسرائيل في تفسير قوله تعالى يحشرون عَلى البراق ويبعث أبناء الحسن والحسين على ناقتين من فوق الجنة- ويبعث بلال على ناقة من نوق الجنة فينادى بالأذان محضا بالشهادة حقا حتى إذا قال اشهد ان محمد رّسول الله شهد له المؤمنون من الأولين والآخرين فقبلت ممن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا ايها الناس انكم تحشرون الى الله حفاة مشاة عزاة غرلا ثم قرأ كما بدأنا اوّل خلق نعيده الاية وأول من يكسى من الخلائق ابراهيم عليه السّلام- وكذا اخرج الشيخان عن عائشة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( من خوف عذابه ) إمّا إشارة لتقدير مضاف أو بيان للمراد من خشية الله ومن في المفسر والمفسر تعليلية أو صلة لمشفقون كما ذهب إليه المعرب لكنه لا يلائم تفسير المصنف لأنّ الحذر والخوف ليس من نفس الخوف بل من المخوف إلا أن تجعل إضافة الخوف إلى العذاب والخشية إليه على تقديره من إضافة الصفة إلى الموصوف أي العذاب عليه وسلم يعنون أن المحذثين نقلوها عنه ولم يدوّنها القراء من طرقهم والا فجميع القراآت قراءة رسول الله يتعدى بها الخوف في نحو خاف من ألله وليست من السببية حتى يقال أو للتخيير في التعبير والتقدير فإنه خلاف

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

فارجع البصر} أي كرر النظر 3 - والفطور الفروج والصدوع 4 - {خاسئا} زي مبعدا 10 - {لو كنا نسمع} أي سماع من {فلما رأوه} يعني العذاب {زلفة} قريبا منهم {سيئت} تبين فيها السوء {تدعون} أي تدعون 28 - {إن أهلكني الله } معنى الآية نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

من تخييل السحر الذي يقلب الأعيان في مرأى العين، كما يفعله أهل الشعوذة، وهو علم معروف من علوم السحر، ويدل على النفرة من الحيات، والاحتراز من ضررها. ، ما صنعوا من الحبال والعصي، التي تخيل إليك، والجملة الأمرية معطوفة على النهي عن الخوف، موجبة لبيان كيفية الإشارة: يقال للفقير، المتوجه إلى الله تعالى، من قبل الحق: إمَّا أن تُلقي الدنيا من يدك، وإما أن نكون ، أن يدفع عنه كل ما يشغله من أمور الدنيا.